فيديو. تجار السوق المركزي بجليز: ملفنا غامض و المجلس الجماعي لمراكش تلاعب بنا وسنرفع تظلمنا إلى جلالة الملك

أرشيف

سمية العابر/مراكش

 

منذ عهد العمدة الأسبق  عمر الجزولي، و تجار سوق المركزي ابن تومرت بجيليز بمراكش، يعيشون كسادا لا نظير له، في انتظار تنفيذ الوعود التي التزم بها المجلس الجماعي لمراكش .

سوق ابن تومرت المحاذي لمقر القيادة الجهوية للدرك الملكي، تم إحداثه لنقل تجار سوق جيليز الذي تم تفويته لأحد المستثمرين الأجانب، في الوقت الذي كان يتم الحديث عن عملية إعادة البناء، حيث قدمت لتجار السوق وعود بإرجاعهم إلى محلاتهم و دكاكينهم التي قضوا بها ردحا من الزمن في أجل لا يتجاوز 18 شهرا” مدة البناء “، لتتحول إلى 15 سنة ، ليفاجئ التجار بتحول المنطقة التي تمت تسميتها ” كاري إدن ” إلى فندق ، شقق و مركب تجاري،بعد تفويتها لأحد المستشمرين الفرنسيين، ليبقي التجار ينتظرون ترحيلهم من المنطقة التي لا تعرف إقبالا كبيرا مقارنة مع المكان الذي كانوا يشتغلون به منذ أزيد من أربعين سنة.

ويتداول التجار خبر بناء سوق بالفضاء الذي كان يتواجد به مقر مندوبية وزارة التعاون الوطني، بالقرب من البريد المركزي، و تم إحصاء المستفيدين، الذي ضاقوا درعا من الوضعية المزرية لسوق ابن تومرت مما أثر على تجارتهم، و اضطر أغلبهم إلى إغلاق دكانه ، في انتظار الترحيل الذي امتد لخمسة عشرة سنة ، حيث عجزوا عن تسديد واجبات الحراس الليليين، الذين لم يتوصلوا بمستحقاتهم منذ حوالي 9 اشهر،و صاروا يشعرون باليأس مخافة أن يتم تفويت بقعة السوق الجديد لمستثمرين أجانب.

وطالب المتضررون بتفعيل الاتفاقية المبرمة مع المجلس الجماعي مراكش والقاضية بتتعويضهم بالسوق الذي لم تنطلق الأشغال به منذ عهد فاطمة الزهراء المنصوري،في الوقت الذي قضى المجلس الحالي أزيد من ثلاث سنوات.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *