نزول الكوكب المراكشي إلى القسم الثاني، هل يعجل نزول فؤاد الورزازي من مركب الأحرار بالمدينة؟؟

نورالدين بازين

يبدو أن مصير فؤاد الورزازي سياسيا ، رئيس فريق الكوكب المراكشي، ليس على ما يرام، وتكتنفه ضبابية واسعة، بسبب نزول الفريق الأول لكرة القدم لمدينة سبعة رجال ، إلى القسم الثاني، وهو الحدث الذي أجج الجماهير الرياضية ودفعها إلى الخروج إلى الشارع للاحتجاج ورفع شعارات ولافتات تتهم مباشرة الورزازي وبعض رفاقه بالتسبب في انحدار الفريق إلى الهاوية.

هذه المشاهد الاحتجاجية للجمهور الرياضي المراكشي،ضد فؤاد الوزازي، قد يؤثر سلبا على المسار السياسي للرجل، والذي يبدو أنه لم يختر الوقت المناسب لتحمل مسؤولية كاتب اقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، الذي يراهن على الوقت والجدية والمصداقية لكسب رهان الاستحقاقات الانتخابية المقبلة بمدينة مراكش. غير أن ما يجري حاليا للمسؤول الحزبي ( المغضوب عليه)، قد يعجل بإعفائه من مهامه على رأس الكتابة الاقليمية. وهي مسألة وقت لا غير ليتم اعفائه من هذه المهمة وقد يعصف فشله في تدبير ملف الكوكب برؤوس أخرى من حزب الحمامة، مما يعبد الطريق لعودة الوجوه التي غاذرته تحت فعل الغضب.

سيناريوهات عديدة بدأت تتكشف أمام متتبعي المشهد الحزبي والسياسي بمدينة مراكش، لكن السيناريو الكئيب والقاتم، هو ما يعشيه حزب الأحرار حاليا بالمدينة وينتظر عصا سحرية أو ةجه انتخابي يعيد البريق للحزب بمراكش، خصوصا بعد خروج الجماهير الرياضية للكوكب المراكشي على الكاتب الإقليمي ووصفه بأبشع النعوث والاتهامات تنتظر الرد الصريح والواضح لفؤاد الورزازي لكي من عقاب الإعفاء من مهمته الحزبية، إلى جانب خروج بعض ساكنة مقاطعة سيدي يوسف بن علي وبعض الأعضاء تتهم رئيس المقاطعة مولاي اسماعيل المغاري بالفشل في تدبير الشأن المحلي بالمقاطعة، ومستشارون تابعين حاليا للأحرار ينتظرون الفرصة ل(دمس الكارطة)، والرحيل إلى مركب النجاة الذي يضمن لهم المفعد الانتخابي المقبل.

حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة مراكش، إذن هو في مفترق الطرق، ويجب تدارك المطبات التي وقع فيها مؤخرا بسبب كرة القدم وامتهان السياسة بكشل محترف، حتى يمكنه التنافس على كسب رهان الانتخابات والاستحقاقات المقبلة.. فهل ينجح..؟

الجواب سيكون عند عودة عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار فور عودته من فرنسا…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *