والي مراكش يستفسر بعض نواب رئيس مقاطعة سيدي يوسف بن علي حول المصادقة على وثائق ( التنازل)

نورالدين بازين/مراكش

 

 

لازال الرأي العام بمقاطعة سيدي يوسف بن علي بمراكش ، ينتظر نتائج وأجوبة نواب رئيس المقاطعة المذكورة، في شأن الاستفسارات التي بعثها والي جهة مراكش آسفي كريم قاسي لحلو، إلى أربعة نواب وموظفين إثنين بهذه المقاطعة ، في شأن قضية المصادقة على وثائق إدارية ( التنازل) تخص أراضي العارية بعدد من المناطق بالجهة.

وأسرت مصادر عليمة من داخل مقاطعة سيدي يوسف بن علي بالمدينة الحمراء، أن والي الجهة لازال ينتظر ردود وأجوبة، حول استفسارات وجهت لأربعة نواب رئيس المقاطعة مولاي اسماعيل المغاري، إضافة إلى موظفين معروفين بالمنطقة، صادقوا على وثائق تخص التنازل بأراضي الجموعة بمجموع ربوع الجهة، مما جعل عناصر من الدرك الملكي تزور مقر المقاطعة بسيبع أواخر شهر رمضان لأجل هذا الغرض.

وأفادت ذات المصادر لكلامكم، أن هؤلاء النواب الأربعة والموظفين ظهرت عليهم علامات الثراء، بعدما كانوا سوى أناس بسطاء بالمنطقة، مضيفة أن رئيس المقاطعة المذكورة، يتكتم على هذه القضية، التي تلوكها ألسنة أبناء منطقة سيدي يوسف بن علي بقوة في الشارع العام بوالمقاهي وفي ذهاليز المقاطعة والإدارات العمومية ، وهي القضية التي ينوب في الرد عن بعض استفساراتها لمؤسسة الوالي ، الكاتب العام للمقاطعة.

وكشفت مصادرنا أن بعض أعضاء مجلس المقاطعة، ينتظرون الوقت المناسب من أجل الكشف عن خيوط هذه القضية وقضايا أخرى أمام الرأي العام بسيدي يوسف بن علي ومراكش.مشددين أن هذه المقاطعة لم تشهد سوءا في التسيير والتدبير سوى في هذه التجربة وهذه الفترة، وأن برنامج البعض المسيرين في هذه المقاطعة هو التربص بالأراضي، مستدلين تصريحهم بأرض تجزئة تسلطانت 2، التي حالت السلطة دون إعرابها في خبر كان، وأنساكنة سيدي يوسف بن علي يحنون إلى التجاربة السابقة.

كما كشفت ذات المصادر، أن أبناء منطقة سيدي يوسف بن علي، أعلنوا علانية عن رفضهم  ( للغريب) ، في أن يسير ويدبر شؤونهم الجماعية مستقبلا، وأنهم سيترجمون هذا الاعلان في الانتخابات المقبلة.

إلى ذلك ومن أجل تقعيل الرأي والرأي الآخر، حاولت كلامكم استقراء رأي رئيس مقاطعة سيدي يوسف بن علي، مولاي اسماعيل المغاري، إلا أن جل محاولاتنا باءت كلها بالفشل، فكانت العلبة الصوتية ترد علينا كل مرة، إضافة  إلى عدم رده عن رسائلنا عبر الوات ساب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *