الامتحانات الاشهادية الجهوية على ايقاع الارتباك بجهة مراكش- أسفي وأكاديمية مراكش توضح..

سمية العابر/مراكش
كشفت مصادر مقع كلامكم، أنه بمجرد ما فتحت أظرفة الامتحان الاشهادي الجهوي لمادة اللغة الفرنسية بمراكز الامتحان  على صعيد الجهة، في الساعة الثامنة من صباح اليوم، حتى دب الارتباك وسط المترشحين حول الخلط العجيب الذي وقع في النص- الدعامة الأساسية لموضوع الامتحان، المقتطف من الرواية الأدبية “le dernier jour d’un condamné”، والذي ذيل آخره بفقرة من ثلاثة أسطر خارج سياقه الأصلي تتعلق برواية أدبية أخرى وهي “la boite à merveilles” مقررة بنفس السنة. علاوة على الغموض الذي رافق السؤال السابع من الأسئلة المذيلة لهذا النص، حيث طولب المترشحون بتحديد أسلوب التعبير الذي تدل عليه العبارة المجازية “un froid d’acier” من بين عدة اقتراحات، ليس بينها اسلوب المجاز “métaphore” الأقرب إلى الجواب الصحيح، بل أسلوب الغلو hyperbole”.
وأضافت أن ارتباك آخر حصل بين مترشحي البكالوريا المهنية الذين فوجئوا بامتحانهم في نفس الرواية الأدبية “le dernier jour d’un condamné” المقررة بالسنة الأولى بكالوريا علوم، عوض الرواية “l’homme à la cervelle d’or” الخاصة بالسنة الاولى بكالوريا مهنية. مما زاد من ارتباك أغلب المترشحين الذين بدؤوا يستفسرون الحراس والمشرفين على الامتحان، لتتوالى المكالمات الهاتفية على المصالح المختصة بالمديريات الاقليمية وبمقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش- أسفي، والتي أفتت على الملاحظين بمراكز الامتحان بعض الحلول الآنية لتجاوز حالة الارتباك الحاصل.
وقالت مصادر تعليمية عليمة، فإن ارتباك اليوم، ليس سوى جزء من حلقات الارتباك والأخطاء التي أصبحت تلازم مواضيع الامتحانات الاشهادية بالجهة. وهو الأمر الذي يعيد إلى الواجهة التساؤل حول دور اللجان المكلفة باختيار وتمحيص المواضيع المقترحة لهذه الامتحانات.. ويجعل الرأي العام التربوي بالجهة أمام تساؤلات وإشكالات جوهرية حول الصرامة في أداء الواجب، وتحمل المسؤولية بين مختلف المسؤولين الجهويين الساهرين على هذه الاستحقاقات الوطنية الهامة.. خاصة فيما يتعلق بمعايير انتقاء اللجان الخاصة بوضع الامتحانات الاشهادية، واللجان الساهرة على اختيار الأنسب منها، ومدى احترام تلك اللجان وأعضائها للأطر المرجعية الوطنية الخاصة بكل مادة على حدة، ومدى احترام المفاهيم المهيكلة لتلك المواد، والتعليمات الخاصة بصياغة الأسئلة.. وما إلى ذلك من معايير وشروط تعتبر صلب نجاح عملية التقويم، وجوهر ضمان تكافؤ الفرص بين بنات وأبناء المغاربة عبر مختلف جهات وأقاليم الوطن.

في السياق ذاته قالت الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين،في بلاغ توضيحي توصل “مراكش الأن” بنسخة منه، ان امتحان اللغة الاجنبية الاولى الفرنسية قد مر في ظروف عادية وايجابية بجميع المراكز المخصصة لاجراء الامتحان الجهوي الموحد للسنة الاولى من سلك الباكالوريا، مؤكدة فيما يخص هذا الموضوع ان هناك انسجام تام بين الانطلاق والاسئلة المطروحة، يقول بلاغ الاكاديمية.

وأضاف البلاغ أنه فيما يخص الاستفسارات والتساؤلات التي صاحبت الانطلاق، فهي عادية وتجاوبت معها بالشكل المطلوب فرق الحراسة والمداومة تحت إشراف رئاسة المركز، كما هو معتاد ومعمول به في مختلف الامتحانات الإشهادية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *