سجناء سابقون مستفيدون من برنامج المبادرة الوطنية يشتكون من تأخر تسلم معدات وتجهيزات ويناشدون عامل الصويرة

0 56

الصويرة / المراسل

حين فتحت أبواب السجن المحلي بالصويرة أمام عدد من السجناء وجدوا أنفسهم عالة على أسَرِهم ، ولم يتمكنوا من الحصول على فرصة عمل للإندماج من جديد في المجتمع.

وحدها جمعية دعم المركب الاجتماعي ابتسامة بالصويرة انتبهت إلى وضعية هؤلاء بحكم ارتباطهم بالفئات المستفيدة من أنشطة الجمعية.
وقد أعدّت هذه الأخيرة مشروعا يهدف إلى إدماجهم في المجتمع، من خلال التشغيل الذاتي بعد التوقيع على اتفاقية مع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بالصويرة في إطار برنامج لمحاربة الفقر والإقصاء والتهميش الإجتماعي .
وهو المشروع الذي استفاد من دُفعته الأولى 25سجينا تَمّ تزويدهم بآليات ومعدات إلى جانب دراجات ثلاثية العجلات للقيام بأنشطة مختلفة كحمل السلع وبيع الأسماك وغيرها .

غير أن الدفعة الثانية التي تهم 19 سجينا سابقا لم يكتب لها الاستفادة لحد الآن.
« انتظرنا الاستفادة من م و ت ب لمدة فاقت المدة التي قضيناها في السجن»
مررنا من عدة مراحل وانتقاءات و مقابلات دون أن نتوصل بشيء»
تلقينا العديد من الوعود والتطمينات بقرب حل مشكل استفادتنا ولا شيء تحقق»
«سمعنا عن تسهيل ولوج السجناء السابقين المفرج عنهم بسوق للشغل وإدماجهم في محيطهم السوسيو-اقتصادي والمهني ولكن لم تستفد من ذلك…»
تصريحات صدرت عن عدد من السجناء السابقين ممن التقتهم ” كلامكم”  والمفترض أن يستفيدوا من الدفعة الثانية من المشروع الذي أعدّته جمعية دعم المركب الاجتماعي ابتسامة.
يقول حسن سجين سابق أن المعدات والآلات والدراجات ثلاثية العجلات جاهزة منذ دجنبر 2018 وتتعرض للإتلاف والصّدإ ولم نتوصل بها لأن رئيس اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم الصويرة لم يصرف بعد الميزانية المخصصة لذلك لفائدة الممونين.

وناشد هؤلاء السجناء السابقون عامل الإقليم بالإفراج عن هذه التجهيزات وتمكين السجناء منها ووضع حد للانتظارية القاتلة التي جعلتهم يفقدون كل الآمال التي عقدوها على مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لتنقذهم من عالم الإقصاء الذي تكرسه نظرة المجتمع.

Loading...