صور وفيديو. مراكش ..الاحتفاء بالذكرى الثالثة والستين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني

روبورتاج / سمية العابر وعبد الرزاق توجاني

نظمت أسرة الأمن الوطني بالمقر الجديد للمجموعة المتنقلة للمحافظة على النظام بمراكش اليوم الخميس، حفلا للاحتفاء بالذكرى الثالثة والستين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، تمت خلاله الإشادة بالأعمال والتضحيات الجسام التي يبذلها أفراد الأمن، تنفيذا لاستراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني.

وفي هذا السياق قال سعيد العلوة، والي أمن مراكش، إن كسب رهان الأمن والسكينة وتحقيق فضيلة الكمال فيهما ، أصبح يتطلب مواكبة استشرافية لتحديات الغد ، وتعبئة على مدار الساعة ، في إطار سيادة القانون ، واعتماد العنصر البشري المؤهل ؛ في أكثر من ميدان، والتكنولوجيا المتقدمة ، والتعاون المشترك مع جميع الفعاليات ، وإرساء استراتيجية واضحة ومتجددة ، وآليات محكمة ، وبنيات مهيكلة ، ووسائل معصرنة ، لذلك لم تفتأ القيادة المديرية توفير الأحسن والأفضل ضمن الشروط المتقدمة والفعالة لهذه الولاية ، وإمدادها بالوسائل الكفيلة بذلك ، وتزويدها على رأس كل سنة بخطة عمل حاسمة ، قائمة على تعزيز الشعور بالإحساس بالأمن ، وتخطي جميع التحديات الأمنية ومقارعة الأخطار ، وضبط المجال ، كما هو الشأن بالنسبة للسنة الحالية ، التي حددت المبادئ والأهداف ووسائل الإنجاز ، وكذا آليات التتبع والتقييم ، لبنتها الأساسية الاستجابة والنهوض بجميع المتطلبات الأمنية للمواطن ، وتعزيز الشعور بالأمن، وتكريس القرب منه.         

    وأضاف أن ولاية أمن مراكش تؤدي دورها في إطار التلازم بين المتطلبات الأمنية اليومية وخطة التدبير الاستراتيجية ، بعزيمة وغيرة وتضحية وعلى جميع مستوياتها ، قيادة ، وأطرا ، وموظفين ، نساءً ورجالاً ، استتبابا للأمن والطمأنينة والسكينة ، واعتمادا على الفعل التشاركي ودعم السلطات والمؤسسات والمجتمع المدني ، فإن إحياء هذه الذكرى المجيدة ، تستدعي استحضار منجزات هذه الولاية ، المعتبرة مكاسب أمنية ، بجميع مكوناتها ، في مواجهة لا هوادة فيها ضد كل ما يمس بالمجالات الحيوية للأمن ، أو الاعتداء على الأشخاص وأرواحهم ، وممتلكاتهم ، وسلامتهم ، وكل ما يمس بحماية الحوزة الوطنية ، مع الحرص على تحقيق الازدواجية الدقيقة، وهي العمل على أسس ضامنة لتطبيق القانون من جهة ، واحترام الحقوق والحريات وصون كرامة الإنسان من جهة أخرى.  

وأكد والي أمن مراكش أن هذه السنة ، اتسمت في الفترة ما بين الذكرى الثانية والستين والذكرى الثالثة والستين ، بسعي هذه الولاية الدؤوب بالنهوض بالدور الفاعل في استتباب الأمن المنبثق من المخطط المديري المُوَجِّه ، الشمولي والمترابط ، وعمل يومي منظم متسم بالإشراف المباشر والمتواصل ، وبالاستمرارية ، وبالمبادرة واليقظة الدائمة والمسؤولية والتقييم والتقويم، دون ارتهان بأي ظرف من الظروف.

وأبرز العلوة إن تشعُّب مهام مصالح الأمن الوطني يحتم على موظفيها الحضور الفعلي في عمق انشغالات المجتمع ومتطلبات المواطن والمقيم والسائح ، لذلك فإنه من المُنصف أن تكون الحصيلة الرقمية هي المقياس الحقيقي لعمل هذه المؤسسة ، رغم الخطوات الجبارة التي ما زالت تخطوها لدعم القرب والتواصل.

 وأشار والي الأمن أنه إذا كانت الإحصائيات ، خصوصا تلك المتعلقة بمحاربة الجريمة والتصدي للمخالفات للقانون ومحاربة السلوكيات المخلة بالنظم ، تمثل ؛ بعد تحليلها وتقييمها ، سلسلة من الأرقام الحاسمة فيما يُبذَلُ من جهود ، فإنها تبرهن عن الجزء الأهم ، ألا وهو استباق وإفشال كل محاولة ماسة بطمأنينة وسلامة المواطنين ، وتعزيز الشعور بالأمن ، وهو المجال الذي تساهم وتشارك فيه ، وبأحسن ما لديها ، جميع مكونات الأمن بهذه الولائية، قيادة وقاعدة ، نساء ورجالا ، بمختلف رتبهم ومهماتهم ، ومراكز مسؤولياتهم ، وتخصصاتهم الإدارية ، والقضائية ، والميدانية ، والعلمية ، والتقنية.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *