هكذا يتم توظيف صلاة التراويح بمراكش في الحملات الانتخابية وجمع المال بالمصليات.. ووزارتي الأوقاف والداخلية غائبتان..

نورالدين بازين/مراكش

 

ألزمت وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية المشفعين لأداء التراويح،قراءة رواية ورش عن نافع، وعدم التطويل على المأمومين والتسليمة الواحدة والجلوس للذكر والدعاء دبر صلاة التروايح والتحلي بالهندام ( جلباب أبيض+ الطاقية+سلهام+تجنب الأسود من الثياب) وحسن السمت( الاخلاق الفاضلة+ حسن التعامل مع القيمين على المسجد) وعدم تلاوة دعاء الاستفتاح.

كما ألزمتهم بأداء ثلاث عشرة ركعة ومراعاة رغبة المصلين وأحوالهم( التهجد) وتجنب قراءة دعاء القنوت في الوتر والجلوس ولو دقيقة بعد السلام من الركعة العاشرة لتمكن المصلين من تسوية الصفوف لأداء الشفع والوتركما يلزم اعلام المندوبية بكل غياب للمشفع أو طارئ كيفما كان.

وفي هذا السياق ، قال مهتمون بالشأن المحلي والديني ، أن غياب وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية، عن ما يعتمل بداخل المصليات بمدينة مراكش في صلاة التراويح، التي يتراوح عددها 20 مصلى، من تجاوزات ملحوظة، هدفها سياسي محض،مؤكدة أن بعض الوجوه المحسوبة على حزب سياسي، ومنه مستشارون جماعيون،يسهرون بجدية على مراحل اللوجيستيك الخاص بتنظيم صلاة التراويح بهذه المصليات بدون أن يظهروا في الواجهة، انطلاقا من توفير الصوتيات وغالبا يكون المجلس الجماعي هو من يجهزها بالصوتيات، مرورا بتوفر الماء للشرب،وصولا بالنظافة، وكأن وزارة أحمد التوفيق فقيرة ولا تتوفر على ميزانية لتوفير الصوتيات واللوجيستيك وعمال النظافة، وتركت الميدان فارغا لجهات سياسية وجدت هذا الميدان مرتعا خصبا لتمرير خطاباتهم وإديولوجيتهم وتسجيل حضورهم عن نية سيئة مسبقة خدمة للأجندة الانتخابية، مستغلين براءة المصلين.

وأضافت مصادر كلامكم، أن استفسارات عديدة تطرح داخل المهتمين بالشأن الانتخابي والديني حول مصير الأموال التي يتم جمعها في صناديق مخصصة لهذا الفعل بهذه المصليات، ووهل تراقب وزارة الداخلية مصير هذه الأموال، خصوصا وأن هناك تحقيقات عالمية حول مصدر أموال تمول بها العمليات الإرهابية لنظام داعش الارهابي.

وطالب المهتمون بالشأن المحلي والديني بمدينة مراكش، بتحمل وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية ووزارة ىالداخلية مسؤوليتهما في مراقبة والسهر على هذه المصليات المنتشرة بمدينة مراكش.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *