أعضاء الغرفة و المجتمع المدني بمراكش يهددون بتنظيم وقفة احتجاجية موازاة مع المناظرة الوطنية للتجارة       

  نورالدين بازين/ كلامكم

 

احتجاجا على ما وصفوه بالتصرفات اللامسؤولة لرئيس غرفة التجارة و الصناعة و الخدمات لجهة مراكش أسفي، هدد أعضاء من الغرفة مؤازرين من فعاليات المجتمع المدني بالجهة، بتنظيم عدة أشكال احتجاجية بمناسبة انعقاد المناظرة الوطنية للتجارة المزعم عقدها في أواخر شهر ابريل الجاري، مؤكدين أن هذه المناظرة ستشهد وقفة احتجاجية بمؤازرة جمعيات من المجتمع المدني و الهيئات الحقوقية للتنديد بما وصفوه الخروقات المالية و التنظيمية التي ميزت الغرفة طيلة ثلاث سنوات الماضية .

واستنكر الاعضاء وفعالت المجتمع المدني في عرائض موقعة ، حصلت كلامكم على نسخ منها ، إقصاء كلمة الغرفة من البرنامج، موضحين أنهم منعوا من التواصل مع الوزير حفيظ العلمي، بسبب ما وصفوه بالتخوف الرئيس من فضح التصرفات التي يقوم بها أمام الوزير الوصي. .

وبحسب البيان الاستنكاري، فقد تأسف فريق من أعضاء الغرفة، من التصرفات التي نعثوها بغير المسؤولة التي صدرت من رئيس غرفة التجارة و الصناعة و الخدمات لجهة مراكش أسفي، بتعاون مع بعض أعضاء الغرفة  بمناسبة تنظيم المناظرة الجهوية للتجارة يوم 25 مارس 2019 لتنضاف إلى ثلاث سنوات من الاحتقان و الارتجال و التمييز بين أعضاء الغرفة.

وأوضح اعضاء الغرفة في بيانهم الاستنكاري، أن رئيس الغرفة، عوض أن يلم الشمل يوضع حد لحالة الاحتقان التي ميزت الغرفة خلال ثلاث سنوات المنصرمة من جراء  ما وصفوه بتبديد المال العام و إتلاف ممتلكات الغرفة و تفويت جزء منها و تشجيع البناء العشوائي بعقاراتها، خرج الرئيس بتصرفات غير مسؤولة بمناسبة انعقاد المناظرة الجهوية، و تعزيز حالات الغليان و الاحتقان التي تعيشها المؤسسة في غياب مجموعة من الأعضاء، علما ان حضور الأعضاء لم يتجاوز 26 عضوا  من أصل 104 عضو .

وأكدوا أنه رغم مساهمة العديد من أعضاء الغرفة  في البحث عن مساهمين من المجتمع المدني، و الخروج بالتوصيات الواجب رفعها للمناظرة و التنقل عبر وسائل خاصة لدى العديد من جمعيات المجتمع المدني و تشجيعهم عن المشاركة ، لم يتلقى هؤلاء الأعضاء حتى  كلمة شكر في حقهم بمناسبة يوم الافتتاح.

و تفعيل للرأي والرأي الاخر، الذي دأبت عليه كلامكم، اتصلت الجريدة برئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة مراكش، من أجل استقراء رأيه حول هذا البيان الاستنكاري، إلا أن هاتفه ظل خارج التغطية رغم نداءات المتكررة.

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *