الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية يفلح فيما فشل فيه الوزير الحركي :برافو بلقاسمي. 

كما توقعت كلامكم في خبر نشرته أمس ، بعنوان”بعد فشل امزازي في إقناع أساتذة الكونطرا بتوقيف الإضراب : إعطاء الضوء الأخضر للرجل القوي بالوزارة لامتصاص غضب الأساتذة المضربين” ،نزل صانعو القرار بوزارة التربية الوطنية من برجهم العاجي ، وقرروا الجلوس مع ممثلين عن التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد. إلى جانب النقابات ذات التمثيلية.

    عقدت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي – قطاع التربية الوطنية، لقاء حضره  رئيس اللجنة الجهوية للمجلس الوطني لحقوق الإنسان نيابة عن رئيسة المجلس وذلك في إطار دور الوساطة الذي تنص عليه المادة 10 من القانون رقم 15-76 و رئيس المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين والكتاب العامون للنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية وممثلو الأساتذة أطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين وذلك يوم السبت 13 أبريل 2019 بمركز التكوينات والملتقيات الوطنية بالرباط.
    وبعد نقاش جاد ومسؤول بين جميع الأطراف، تم الاتفاق على ما يلي :
    1. توقيف جميع الإجراءات الإدارية والقانونية المتخذة في حق بعض الأساتذة أطر الأكاديميات وصرف الأجور الموقوفة وكذا إعادة دراسة وضعية الأساتذة الموقوفين.
    2. تأجيل اجتياز امتحان التأهيل المهني إلى وقت لاحق لإعطاء الأساتذة أطر الأكاديميات فرصة للتحضير الجيد لهذا الامتحان.
    3. مواصلة الحوار حول الملف في شموليته.
    وفي المقابل عبر ممثلو السيدات والسادة الأساتذة أطر الأكاديميات عن الالتزام باسمهم وباسم كل الأساتذة المعنيين باستئناف عملهم يوم الاثنين 15 أبريل 2019.
    وفي الأخير، اتفقت جميع الأطراف على عقد الاجتماع المقبل يوم الثلاثاء 23 أبريل 2019.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *