بعد فشل امزازي في إقناع أساتذة الكونطرا بتوقيف الإضراب : إعطاء الضوء الأخضر للرجل القوي بالوزارة لامتصاص غضب الأساتذة المضربين.

محمد الشيشاوي/ الرباط

واخير ، وبعد فشل كل المحاولات وجولات الحوار الاجتماعي مع النقابات التعليمية ، قصد نزع فتيل الاحتقان المشتعل داخل قطاع التربية الوطنية ، بفعل الإضراب المفتوح لأساتذة الكونطرا. والذين لم يقتنعوا بعروض وتطمينات الوزير الحركي سعيد امزازي ، بعدما اعتبروها (مبادرات استفزازية ، تفتقر للمصداقية والضمانات القانونية ).بعد كل ذلك ، نزل صانعو القرار بوزارة التربية الوطنية من برجهم العاجي ، وقرروا الجلوس مع ممثلين عن التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد. إلى جانب النقابات ذات التمثيلية.
وبحسب مصادر موثوقة ، فقد وجهت الوزارة الوصية مساء اليوم الجمعة ، دعوات الحضور ، لستة ممثلين من التنسيقية المذكورة ، لحضور جلسة حوار يوم غذ السبت ، بمركز التكوينات والندوات بالرباط.
جلسة الحوار المذكورة والتي تعتبر الثالثة من نوعها في ظرف أسبوع واحد.سيتراءسها يوسف بلقاسمي الكاتب العام للوزارة والرجل القوي ، الذي غالبا ماتناط به المهمات الصعبة ، بالنظر للخبرة التي راكمها على رأس هذا القطاع ، لمدة طويلة.كما سيحضرها مدير أكاديمية طنجة تطوان الحسيمة ، إلى جانب عبد القادر ازريع ممثل المجلس الوطني لحقوق الإنسان ، ومحمد درويش ممثل المرصد الوطني للمنظومة التربوية ، ومحمد بنزرهوني مدير الموارد البشرية بالوزارة ، فضلا عن النقابات التعليمية ذات التمثيلية ، ليبقى السؤال المطروح ، هل سيفلح بلقاسمي الإطار الإداري التقنوقراطي في. إقناع أساتذة الكونطرا بالعودة إلى مقرات عملهم يوم الاتنين المقبل كالمعتاد ، وهي المهمة الصعبة التي فشل فيها الوزير الحركي سعيد امزازي بصفته مسؤولا سياسيا ، ؟ نتمنى ذلك ، خدمة للمصلحة الفضلى للناشئة، وللمدرسة العمومية الوطنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *