المصادقة على برنامج عمل اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لآسفي برسم السنة الجارية

كلامكم/ومع

 

انعقد، أول أمس الأربعاء بمدينة آسفي اجتماع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، تم خلاله المصادقة على برنامج عمل السنة الجارية وعلى التشخيص الترابي للجماعات الترابية.

ويضم برنامج العمل لسنة 2019 مجموعة من المشاريع المقترحة والمنضوية في إطار البرنامج الثاني لمواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة (19مشروعا بغلاف مالي يصل الى حوالي 4 ملايين و442 ألف درهم)، والبرنامج الرابع للدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة (16 مشروعا بغلاف مالي يناهز 10 ملايين و898 ألف درهم).

   وأكد عامل إقليم آسفي الحسين شينان، في كلمة له خلال هذا الاجتماع، أنه تم إحداث اللجن المحلية وكذا اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، التي باشرت على مدى شهري فبراير ومارس الماضيين مهامها المتعلقة بإعداد التشخيص الترابي للجماعات الترابية في إطار تشاركي مع مختلف الفاعلين لجمع المعطيات الخاصة بالفئات المستهدفة وبلورة رؤية واضحة حول المجال الترابي موضوع التشخيص كأرضية أساسية لوضع برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية المتعلقة بالمرحلة الثالثة 2019-2023، اعتمادا على المقاربة التشاركية وآليات الحكامة مع الأخذ بعين الاعتبار مؤشرات التقييم والتتبع سعيا لتجويد الخدمات.

   وأضاف أن هذا الاجتماع يأتي في إطار الاهتمام والعناية بالورش الملكي المتعلق بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حيث مكن من تحقيق العديد من الانجازات ذات الأثر إيجابي على ظروف عيش الساكنة والفئات المستهدفة من المبادرة الوطنية، التي تحظى بالإشادة على الصعيد الوطني والدولي، هدفها الأساسي خدمة التنمية البشرية.

   وأشار السيد شينان أن هذا اللقاء هو الثاني من نوعه للجنة الإقليمية للتنمية البشرية، في إطار تفعيل المرحلة الثالثة من هذه المبادرة 2019-2023، والذي يهم بالأساس الوقوف على ما تم انجازه في إطار التشخيص التشاركي الترابي المنجز من طرف اللجن المحلية، لكل من باشويات آسفي وجماعة سحيم جزولة ودوائر جزولة وعبدة واحرارة قصد المصادقة على هذه التشخيصات التشاركية، والوقوف على برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مرحلتها الثالثة والمشاريع المقترحة في هذا الصدد.

   وأوضح عامل الإقليم أن المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي تستند إلى التوجيهات السامية لجلالة الملك محمد السادس، حيث ترتكز على مقاربة جديدة وواعدة لتعزيز وتثمين مكتسبات المرحلتين الأولى والثانية، مع إعادة توجيه برامجها سعيا لتدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية والخدمات الأساسية بالمجالات الترابية الأقل تجهيزا وكذا للنهوض بالرأسمال البشري والعناية بالأجيال الصاعدة ودعم الفئات الهشة، مع اعتماد جيل جديد من المبادرات المدرة للدخل والمحدثة لفرص الشغل.

   ونوهت باقي التدخلات بالمكتسبات التي تم تحقيقها على مستوى البنيات التحتية والتجهيزات بالإقليم أسفي، داعين الى المزيد من الجهود لتحقيق النجاعة والفعالية لتجويد الأداء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *