مراكش: فيدراليو الصحة العمومية يواصلون اعتصامهم داخل المديرية الجهوية للصحة بمراكش بسبب تردي الأوضاع بمستشفى سعادة للأمراض النفسية.

 كلامكم/مراكش
تستمر النقابة الوطنية للصحة العمومية، العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل في اعتصامها النضالي بالمديرية الجهوية للصحة بمراكش لليوم الخامس على التوالي، بسبب الاوضاع الكارثية التي يعيشها المرضى والموظفون بمستشفى ”سعادة” للأمراض النفسية، كما يشير بيان لذات النقابة توصل به الموقع.
وهو وضع يضيف البيان استمر منذ عهد المدير الجهوي السابق، في ظل محاضر ووعود لم تجد طريقها للتنفيذ، كما يؤكد ابراهيم مومن عضو المكتب الوطني للنقابة الوطنية للصحة-فدش في تصريح خص به الموقع، منبها إلى الاوضاع الكارثية بمستشفى سعادة للامراض النفسية والعقلية، في سياق عام تطبعه تعاسة لا انسانية أصبحت تستدعي تدخل المسؤولين لفتح تحقيق جدي حول الأوضاع المتردية للنزلاء بذات المستشفى، حول سقف قد ينهار على رؤوس المرضى في أية لحظة، وحول ظروف وخدمات نظافة وأكل جد متردية.
وأضاف بأن مناضلات ومناضلي النقابة الوطنية للصحة العمومية، العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل مستمرون في اعتصامهم بالمديرية الجهوية للصحة بمراكش حتى ايجاد حلول جذرية للمشاكل القائمة التي يعاني منها المرضى النفسيون.
وأشار بأن فيدراليي الصحة العمومية بالاقليم والجهة، بهذا الاعتصام، لم يطرحوا مشاكلهم وملفهم المطلبي الخاص، بالقدر الذي يحرصون به على تحسين ظروف المرضى المقيمين بدرجة أولى كشريحة تعاني اصلا من القهرة والتهميش والهشاشة.

One thought on “مراكش: فيدراليو الصحة العمومية يواصلون اعتصامهم داخل المديرية الجهوية للصحة بمراكش بسبب تردي الأوضاع بمستشفى سعادة للأمراض النفسية.

  1. Vraiment c est bien faux ce que prétendent ces types.ils ont un agenda politique et utilisent le hôpital pour attaquer le parti politique auquel appartient le ministre..tous le monde travaillent tranquillement sauf ce retour qui agressé le personnel, plusieurs D eux sont condamnés pour des crimes de violence et calomnies.l hôpital est bien en marche.donc il ne à pas besoin des autres infirmiers car on 58 infirmiers devant 131 malades….allez faites le calcul.on à une bonne infra structure.nous avons besoin des personnes qui aiment le Maroc et font leur travail et pas de laisser les malades sous la surveillance des autres

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *