عدوان السعودية على اليمن يتسبب في موت 85 ألف طفل جوعا و 14 مليون شخص مهدد بالمجاعة

كلامكم/ مراكش
احتضنت مدينة تونس خلال الفترة بين 5و7 فبراير 2019 ندوة “آفاق السلام في اليمن ودور المجتمع المدني” خلصت فيها إلى إصدار “إعلان تونس لوقف الحرب والعدوان ورفع الحصار وبناء السلام في اليمن” بمبادرة من منظمات حقوقية من عشرة بلدان عربية هي تونس، المغرب الجزائر،مصر، السودان، العراق، لبنان، فلسطين، الأردن واليمن، وبتنظيم، من مركز تونس لحرية الصحافة والجمعية المغربية لحقوق الإنسان.
وتناول المشاركون في هذه الندوة بالدراسة والتحليل والرصد، وعلى مدى ثلاثة أيام، الواقع الإنساني الكارثي في اليمن جرّاء الحرب والعدوان وآفاق السلام فيه، حيث يعيش اليمن رجالاً ونساءً وضعاً إنسانياً مأساويًا مع تزايد عدد الضحايا من المدنيين وتدمير بنيتة التحتية واقتصاده ونسيجه الاجتماعي ووحدة أراضيه، حيث سجلت منظمة اوكسفام 14 مليون شخص مهدد بالمجاعة وان هناك 85000 طفل ماتوا من الجوع وحسب اليونسيف يموتُ كل 10 دقائق طفل نتيجة الحرب. ويتم ذلك في ظل تعتيم وسائل الإعلام العالمية، حيث تنتهك فيه كافة الحقوق المدنية والسياسية والإقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية والتنموية، مما دق ناقوس الخطر للعالم أجمع بضرورة تدارك كارثة إنسانية محدقة بالشعب اليمني؛
وإنطلاقاً من مبادىء القانون الدولي لحقوق الإنسان، والقانون الدولي الإنساني، وقانون اللاجئين، ونظام روما الاساسي، وتقرير مجموعة الخبراء التابعة لمجلس حقوق الانسان بالامم المتحدة، ومبادىء التعايش السلمي وحل النزاعات بالطرق السلمية، وبخاصة حق الشعوب في تقرير مصيرها وحقها في السيادة على ثرواتها ووحدة وسلامة أراضيها.
واختتموا أعمال ندوتهم باعتماد “إعلان تونس لوقف الحرب والعدوان ورفع الحصار وبناء السلام في اليمن”، كإطار مرجعي موجه وناظم لعمل من يرغب من المجتمع المدني. وقرروا تأسيس “الائتلاف الحقوقي لوقف العدوان ورفع الحصار وبناء السلام في اليمن” كفضاءٍ للتنسيق والعمل المشترك، وأوصوا بما يلي:
أولاً: وقف الحرب والعدوان على اليمن وتجميد كافة الأعمال القتالية.
ثانيًا: رفع الحصار عن اليمن وبخاصة مطار صنعاء والسماح بدخول المساعدات الإنسانية بشكل عاجل ودون قيود.
ثالثاً: اعتماد وتفعيل تقرير لجنة الخبراء التابعة لمجلسِ حقوق الانسان بالامم المتحدة.
رابعاً: تنفيذ اتفاق استوكهولم حول الميناء وسلامة المدنيين بالحديدة وإطلاق سراح كافة أسرى الحرب وكشف مصيرالمفقودين.
خامساً: التأكيد على حق الشعب اليمني في تقرير مصيره.
سادساً: اعتماد العدالة الانتقالية كآلية لاقرار السلام.
سابعاً: وقف بيع الاسلحة لجميع الاطراف.
ثامناً: انشاء منصة اعلامية لرصد وفضح الخروقات الناتجة عن الحرب في اليمن لتجاوز التضليل الاعلامي.
تاسعاً: انشاء لجنة دولية للتحقيق في جرائم الحرب والعدوان في اليمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *