تطورات قضية ضياع جوازات السفر بملحقة إدارية بمراكش.. الشرطة تفتح تحقيقا والقائد يعترف أنه لا علم له بما كان تفعله الموظفة

تطورات جديدة تعرفها قضية ضياع جوازات السفر بالملحقة الادارية آزلي بمراكش . فقد حضر مجموعة من الضحايا للاحتجاج أمام الملحقة الإدارية بحي أزلي ، صباح اليوم الأربعاء، بمعية أعضاء من مكتب فرع المنارة مراكش للجمعية المغربية لحقوق الإنسان.
  وقد ندد المواطنون بما لحق بهم من ضرر جراء تعرضهم لعملية نصب واحتيال ممزوجة ومدبرة، محملين المسؤولية في ذلك لقائد الملحقة.
وبحسب للاغ الجمعية توصلت ” كلامكم ” بنسخة منه ،  فإن عدد الضحايا ناهز 30 فردا، كان القائد المذكور قد وعدهم بلقائهم صباح نفس اليوم عندما يحل بالملحقة، غير أن الأمر اتضح أن القائد موجود ومعه فرقة من الشرطة القضائية تحقق في سجلات الموظفة المسؤولة عن جوازات السفر، حيث استغرق وجودهم بمكتب القائد حوالي ساعة .
وقد رفض المواطنون انفراد القائد بكل واحد منهم على حدا ، وتمسكوا أم بمبدأ الولوج الى مكتب القائد جماعة، وهو الأمر الذي انصاع له القائد برفقة أعضاء من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان .
وصرح المواطنون أنهم فقدوا الثقة في مؤسسة عمومية أتلفت وثائقهم الخاصة. كما ان القائد قدم تبريرات حول القضية وبأنه فوجئ بما وقع من طرف الموظفة ولم يكن يعلم يما يجري، وأنه يسير ملحقة إدارية أخرى.
وحسب المعطيات المتوفرة وايضا حسب ما جاء على لسان الضحايا فإن المشكل مطروح منذ شهر نونبر 2018 وسبق لبعض الضحايا أن اشتكوا من تأخر مصالحهم. وقد سجلت الجمعية احتجاج مواطنة خلال الأسبوع الثاني من شهر يناير 2019 عندما تم توجيهها لمكان ما لاقتناء التمبر بأداء 200 درهم إضافية عن قيمته الحقيقية . وأن القائد كان على علم بالقضية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *