بعد الكسكس والقفطان.. السرقة الجزائرية للتراث المغربي تمتد إلى صومعة الكتبية الشامخة

0 56

كلامكم/ خاص

تشكل مقولة رئيس حكومة الاحتلال الاسرائلي الأسبق بن غوريون ” الكبار يموتون والصغار ينسون” أساس وجوهر الاستهداف المنظم لتراث المغربي من طرف الجزائر ، بغرض تحريف الذاكرة الإنسانية من مخزونها الثقافي والفكري والتراثي.


وبموازة عملية استهداف الجزائر للموروث المغربي أكلة( الكسكس و زي القفطان)، كانت عملية استهداف التاريخ المغربي تسير على قدم وساق، فتلجأ إلى سرقة الموروث والمخزون التراثي كجعل صومعة الكتبية الشامخة بأرض مراكش من تراثها، مدعيةً أنها من تراثها الإنساني في حفل أسبوع التراث الجزائري أذيع على قنوات التلفاز وراديو الجزائري.


كما لم تتوقف محاولات السرقة عند ذلك فحسب، حيث عملت الجزائر على تبني موسيقى من التراث المغربي بدون خجل في محاولة لسرقتها، مثل أغنية ” الغادي بعيد” لمجموعة لمشاهب التي أدتها الفنانة الجزائرية حسنى البشارية،كما سرقة الشاب حميد الجزائري أغنية ”  حكمت لقدار” لمجموعة لرصاد..

أما عن سرقة الماكولات المغربية، فحدث بلا حرج عن اللصوصية الجزائرية، التي وصلت إلى حد المشاركة في المهرجانات السنوية  بأكلة “الكسكس” وكذلك المشاركة في مسابقات عالمية أخرى للطهو بالأطباق المغربية وتسوقها معلبة أو تقديم هذه الأطباق في المطاعم العالمية على أنها أكلات شعبية جزائرية. 

وللإشارة، تعمد الجزائر، إلى خلق خلفية تراثية لتاريخها بالركوب على التراث المغربي الإصيل والذي يمتد لقرون من السنوات، غير ان ذلك يتم في غياب تام لحماة من يدعون الحفاظ على التراث المغربي خصوصا بمراكش الحمراء والتي سرقت صومعتها الكتبية ولو بالصورة  وعرضت في عرس تراثي جزائري بدون خجل.

 

Loading...