اقليم الرحامنة : جماعة بوروس…حزام كبير من الضياع والبؤس

عبد الله العداس/الرحامنة

جماعة  بوروس بإقليم الرحامنة  حزام من البؤس يمتد وراء جبال سيدي بوعثمان على ابواب مدينة مراكش ،  هذه قناعة ترسخت لدى  ابنائها  وذلك لأنها تعيش  على ايقاع  المعاناة و التهميش والإقصاء الممنهج على جميع المستويات، في غياب تام لأبسط الحاجيات الضرورية للساكنة القروية، وهو دليل على فشل تسيير المجلس الحالي للشأن المحلي وما يكتنفه من غموض كبير مع توالي الدورات التي لا تقدم ولا تؤخر ،في الوقت الذي تتعالى فيه أصوات الساكنة بضرورة توفير حاجياتها  مع  الحفاظ على المال العام والحكامة الجيدة في تدبير الشأن المحلي بل ان هناك شبه اجماع  على ان الجماعة تعيش في عزلة تامة بسبب وسوء التدبير والتسيير وغياب إرادة حقيقية لممثلي الساكنة وعلى رأسهم رئيسة الجماعة التي فشلت  في التعامل مع قضايا الجماعة وفك العزلة عن الجماعة التي تكتوي بنار التهميش في ظل الوضع المتردي للبنيات التحتية من طرق وشبكات الماء الشروب والانارة  وايجاد  حلول للمقالع وأضرارا الكبيرة  على البيئة بالمنطقة ، إذ إنها ساهمت في تعميق معاناة الساكنة في البحث عن الماء، واستنزاف لثروات المنطقة،  دون ان يتحرك المجلس لفرض رسوم كبيرة عليها.، ولعل خروجها مؤخرا من خلال تنظيم ما اسمته بمعرض الصناعة التقليدية الا دليل على  تسويق الوهم والاستهتار بالمواطنين ، وذلك في غياب بنية طرقية صالحة وفي جماعة لا يعرف الكثيرون حتى من ابناء اقليم الرحامنة اين تقع فما بالك من ابناء المدن الاخرى .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *