رغم رفضه من قبل مجلس آسفي والوداديات السكنية.. الحكومة تصادق على تصميم التهيئة

 

ضربة موجعة تلك التي تلقاها المجلس البلدي لآسفي وعدد من الساكنة والوداديات السكنية، تلك المتعلقة بتصميم التهيئة الذي كان أملها كبير في رفضه من قبل الجهات المركزية.

لكن المفاجئة كانت عكس ذلك عندما صادقت الحكومة يوم الأربعاء الأخير على هذا التصميم الذي دخل رسميا حيز التنفيذ وتم نشره بالجريدة الرسمية لمدة عشر سنوات .
وكان مجلس الجماعة الحضرية لآسفي قد رفض المصادقة على التصميم بعدما توصلت مصالحه بحوالي 860 تعرض.

كما عقد رئيس الجماعة “عبد الجليل لبداوي” ونائبته“فضيلة أربيب” المنتميان لحزب رئيس الحكومة جلسات ماراطونية مع اللجنة المركزية بالرباط، وبالضبط مع وزير إعداد التراب الوطني“عبد الأحد فاسي فهري”.

هذا الأخير وقع يوم الأربعاء الأخير بالعطف من رئيس الحكومة على تصميم التهيئة ونشره بالجريدة الرسمية رغم كل هاته الضجة واللقاءات.
وسبق وأن عبرت العديد من الوداديات السكنية بآسفي عن امتعاضها من مشروع تصميم التهيئة لمدينة آسفي الذي تم نشره بملحقة الجماعة الحضرية لآسفي بالزاوية، عندما وجد مسؤولو هاته الوداديات السكنية أنفسهم أمام ورطة حقيقية مع منخرطيهم.

المشروع لا يتماشى وتطلعاتهم بعدما وجهوا أصابع الاتهام في هذا المشكل إلى الوكالة الحضرية لآسفي باعتبارها السبب الرئيسي في عدم ملائمة مشروع التهيئة وانتظارات المئات من منخرطي ومنخرطات هاته الوداديات.

ولم يقف هؤلاء مكتوفي الأيدي أمام المشروع قبل الموافقة عليه، بل تقدموا بطعون في الموضوع إلى رئيس الجماعة الحضرية لآسفي بناء على إشعار الجماعة المتعلق بكون الطعون تم فتحها أمام كل من يرى نفسه متضررا، مع تحديد يوم 3 يناير 2018 كآخر آجل لتسلمها.

كما أن رؤساء هاته الوداديات وبعدما ألقوا إطلالة على تصميم التهيئة هذا قبل الموافقة عليه بصفة نهائية تقدموا بهاته الطعون في موضوع طلبات تغيير التخصيص المقترح للرسوم العقارية الخاصة بهاته الوداديات،  مبرزين على أنهم اقتنوا العقارات في سنة 2008.

ووضعوا طلبات لإنشاء تجزئات سكنية لدى مصالح الجماعة، والتي قوبلت بالرفض بمبرر أن العقارات خارجة عن مدار التهيئة.

ومنذ سنة 2009 وهم ينتظرون بشغف كبير تصميم التهيئة الجديد لآسفي،هذا الأخير خرج مع بداية هذا الشهر إلى حيز الوجود.

لكن للأسف لم يتماش وتطلعات منخرطي ومنخرطات هاته الوداديات بعدما أوقف آمالهم في الحصول على بقع ودور سكنية، بل الموافقة النهائية عليه زادتهم تأسفا.

كلامكم/ أحداث انفو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *