المهرجان الجهوي للطفل يحتفي بالفنان عزيز الحبيبي في دورته الرابعة بمراكش

محمد موقس/ كلامكم

ستحتضن مدينة مراكش عرسا فنيا و ثقافيا متميزا من تنظيم جمعية شباب المستقبل عبر بوابة المهرجان الجهوي للطفل في دورته الرابعة ، تحت شعار” الحكامة التربوية رهان الطفولة”. دورة ستعرف تكريم فنان أعطى الشيء الكثير للفن عموما و المسرح و السينما و التلفزيون.

هنا عن الفنان المقتدر عزيز الحبايبي بحضور ثلة من الشخصيات البارزة على صعيد جهة مراكش اسفي،    و في مقدمتهم فنانين طبعوا بصماتهم على الساحة الفنية الوطنية كالفنان اوشنوك و الفنان عادل المنصور و الفنان حسن بنشوك و الفنان محمد قصير و الفنان محمد الراقي و الفنان عبد الاله الدايم و الفنان سعيد ابو خالد و الفنان وليد مزوار و الفنان مبارك اوفقير و الفنان علال الخودري و الفنان فيصل كمرات و الفنان أيوب مطية و الفنان توفيق أزديو و الفنان مروان خومران و الفنان عبد الرحيم الدغولي و الفنان حسن هموش و الفنان بن زوبير ،
و ذلك يوم 27 دجنبر 2018 بكل من دار الشباب الحي المحمدي الدوديات ابتداءا من الساعة السادسة مساءا و يوم 28 دجنبر 2018 ابتدءا من الساعة الثالتة زوالا و يوم 29 دجنبر 2018 بكل من المركز الثقافي دار الثقافة الدوديات ابتداءا من السادسة مساءا .

و يهدف هذا المهرجان الجهوي للطفل الى الارتقاء بالمستوى الفني للأطفال بمدينة مراكش، الذي يأتي استكمالا للنجاح الذي حققته الدورات السابقة . و قد سعت ادارة المهرجان الى ان تكون فعاليات هذه الدورة متنوعة و متميزة لاضفاء طابع احتفالي من خلال مسابقة المواهب الفنية الصاعدة او العروض المسرحية من خلال إبداعاتهم الفنية الواعدة التي هي ثمرة مجهودات جبارة
لكل فعاليات المهرجان من ادارة و آطر تربوية و فنية ، الذين اشرفوا على هذا المهرجان من خلال تتبع و تقيم المواهب الفنية بدءا بالمرحلة الاقصائية الى المرحلة النهائية على صعيد مجموعة من المؤسسات التعليمية بمدينة مراكش و جهتها ، كمؤسسة لآلة حسناء للتعليم الإعدادي و موسسة الزهراء التعليم الثانوي و موسسة امام مالك للتعليم الإعدادي ليظل هذا المهرجان ملتقا فنيا و تظاهرة تربوية و فنية الذي يسعى من خلاله منظموه الى خلق جو فني و ترفيهي لفاءدة الأطفال و اكتشاف مواهبهم و قدراتهم و تعزيز الروح الوطنية و العادات و التقاليد الرفيعة و النبيلة للأطفال و الشباب و خلق اجواء رحبة من العمل الجاد و المضني خدمة للمؤسسات التعليمة ككل و الطفولة و الشباب عموما

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *