أزولاي من مراكش: التربية هي الضامن لاستمرارية مبادئ التسامح

 

 

تباحث عشرات الباحثين و الدبلوماسيين أمس الثلاثاء (11 دجنبر)بمراكش، موضوع “الهولوكوست والتراجيديات الكبرى عبر التاريخ”، الذي يشرف عليه مشروع “علاء الدين” بشراكة مع اليونيسكو، كخطوة لتعزيز الحوار بين الحضارات والثقافات بعيدا عن التعصب الديني.

و أبرز المستشار الملكي أندري أزولاي خلال الكلمة الافتتاحية للمؤتمر العالمي، أن التظاهرة تترجم تنوع النسيج المغربي و انفتاحه على كل الثقافات، مبرزا أن التربية والتكوين هي الضامن لاستمرارية مبادئ التسامح والتعايش التي تميز الشخصية المغربية.

و من أهم القضايا التي يناقشها المؤتمر، سبل الاستفادة من الدروس التاريخية لأجل إنقاذ العالم من تصادم الحضارات والثقافات، ومكانة الأديان في المنظومة التربوية في نشر قيم الأخلاق، والبعد اليهودي في تاريخ وثقافة المغرب، إلى جانب تكريم عدد من الشخصيات التي ساهمت في دعم الأقليات اليهودية في ثلاثينيات القرن الماضي، وعلى رأسها الملك الراحل محمد الخامس الذي وفر الحماية لأزيد من 250 ألف يهودي مغربي .

تجدر الإشارة أن مشروع علاء الدين اليهودي الفرنسي انطلق سنة 2009 برعاية من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة، ليعرف دعم العديد من الشخصيات البارزة في أزيد خمسين دولة في الشرق الأوسط وإفريقيا وأوروبا وأمريكا الشمالية.

 

كلامكم/ أحداث أنفو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *