مهرجان الفيلم بمراكش.. اعتذارات وميول لأمريكا غير مفهوم و”اللوبي الفرنسي” لازال متحكما و” قسم التواصل” الحلقة الأضعف في المهرجان

نورالدين بازين/ كلامكم

 

قبل ساعات قليلة من انطلاق اليوم الرابع الذي صادف مساء يوم الإثنين، من فعاليات الدورة الـ17 من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، اعتذرت الممثلة الأمريكية روبين رايت، بطلة (هاوس أوف كاردز) عن حضور المهرجان رغم تكريمها بمنحها النجمة الذهبية لهذه السنة ، ولم يشفع لإدارة المهرجان في بيانها التوضيحي عن الغياب.

و ساهم تغيب النجمة الأمريكية، في إرباك بعض فقرات المهرجان الدولي للفيلم خاصة خلال الفترة المسائية المتزامنة و البساط الأحمر و الذي كان باردا في أمسية لم يعتدها مهرجان مراكش بعدما فضل عشرات الفنانين المدعوين عدم الحضور أيضا.

وكشفت الممثلة الأمريكية روبين رايت، عن اعتذارها في رسالة تمت تلاوتها بالمهرجان. مؤكذة انها سعيدة بمنحها النجمة الذهبية لهذه السنة بمهرجان مراكش، لكنها لم تأت لتوثق اللحظة القوية كما يصفها منظمو المهرجان، وتركت الجمهور يتفرج على صورها بالقاعة.

وكانت رايت قالت تصريحا رسميا أوردت فيه “شرفني المهرجان الدولي للفيلم بمراكش بمنحي النجمة الذهبية هذه السنة. أنا سعيدة بزيارة المغرب وممتنة لحصولي على فرصة اكتشاف الثقافة المغربية والاستمتاع بمكان يتمتع بكل هذا البهاء”.

وبهذا الاعتذار خرج الجمهور السينمائي بمهرجان مراكش متذمرا، وغير راض عن البرمجة لهذه السنة،التي أبانت عن ارتجالية وميولا غير مفهوم للسينما الأمريكية وللأسماء الأمريكية، مؤكدا أن لوبي الفرنسي لازال هو المتحكم في لعبة المهرجان رغم عدم ظهور ذلك على السطح.

من جهة أخرى، وصف مهتمون بالمهرجان السينمائي بمراكش،بأنه هذه الدورة تعد أضعف دورة على الإطلاق منذ تأسيسه، وباردة كما جو مراكش القارس، كما أرجع بعض الاعلاميين أن عدم كفاءة منظمي هذه الدورة تعد سببا كافيا لعدم نجاحها، متهمين قسم التواصل بعدم الكفاءة والميول إلى القبلية في التواصل ومنح الدعوات.مؤكدين أن إسناد مهمة التواصل للمجموعة غير كفئ وغير مهنية في مهرجان يعد صورة للمغرب ولمراكش، يعد مجازفة ومغامرة للمسؤولين على هذا المهرجان.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *