أحمد الكريمي يعطي الانطلاقة الجديدة لبرنامج “المدرسة زوينة نهار الحد”

كلامكم/ مراكش
بعد أن شهدت مدرسة 11 يناير الابتدائية التابعة للمديرية الإقليمية لمراكش، يوم الأحد 21 اكتوبر 2018، الانطلاقة الجديدة لبرنامج “المدرسة زوينة نهار الحد” للموسم الدراسي 2018/2019، بحضور السيد مولاي احمد الكريمي مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي والسيدة ليلى بنسليمان رئيسة جمعية أصدقاء المدرسة العمومية وعدد من الشركاء والداعمين والمتعاونين الخارجيين وكذا الأطر الإدارية والتربوية، لحقت بركب هذا البرنامج التنشيطي والتربوي كل من مدرسة ابن الرومي الابتدائية  (يوم الأحد 11 نونبر 2018) ومدرسة أبي هريرة الابتدائية (يوم الأحد 18 نونبر 2018). وذلك في إطار التفاعل بين المدرسة والمحيط السوسيوثقافي للمؤسسة بهدف تحبيب المدرسة للطفل وجعلها مفعمة بالحياة طيلة أيام الأسبوع.
البرنامج من ابتكار جمعية أصدقاء المدرسة العمومية التي تربطها شراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي، ويفعل بتنسيق مع إدارة المؤسسات التعليمية المعنية وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ.
 ويتضمن مجموعة من الأنشطة الثقافية والترفيهية والورشات الموضوعاتية التي يستفيد منها التلميذات والتلاميذ والأسر والأطر التربوية. وكل هذه الأنشطة من تأطير أعضاء جمعية أصدقاء المدرسة العمومية والأطر الإدارية والتربوية بالمؤسسة وعدد من الشركاء والداعمين والمتعاونين الخارجيين.
وقد صادف هذا النشاط التربوي المنظم بمدرسة ابي هريرة الابتدائية يوم الأحد 18 نونبر 2018 الاحتفال بذكرى عيد الاستقلال المجيد، الشيء الذي ألهب حماس الجميع وجعل الحضور يتغنى بعظمة الذكرى من خلال الأناشيد الوطنية الرائعة ويجسد مشاعر الاعتزاز بالوطن عبر رفع الأعلام  الوطنية في لوحة بديعة. 
ويمكن ان نحسب لهذا البرنامج نجاحه في خلق دينامية جديدة بين الوسط المدرسي ومحيطه وكذا الانخراط الكبير للأطر الإدارية والتربوية وأمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ وعدد من الشركاء، اضافة إلى جدبه لمساهمات نوعية من طرف مختصين وخبراء في مجالات متعددة.

One thought on “أحمد الكريمي يعطي الانطلاقة الجديدة لبرنامج “المدرسة زوينة نهار الحد”

  1. أين الذين أقاموا الدنيا ولم يقعدوها بسبب استعمال الدارجة؟
    ما رأيهم في شعار: “المدرسة زوينة نهار الحد”؟
    هل مدير الأكاديمية من المعارضين أم المؤيدين لاستعمال الدارجة في مجال التعليم؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *