لاجئون سوريون يحذرون من دخول ( الشبيحة) إلى المغرب ومطاردة معارضي النظام السوري

لاجئة سورية تتوسل بشوارع الدار البيضاء

حذر الناشط الإنساني ( ط.ع.) لاجئ سوري بالمغرب، من دخول عدد كبير من ( الشبيحة) الموالين للنظام السوري إلى المغرب عبر الحدود الجزائرية، مضيفا أن هؤلاء يترصدون اللاجئين السورين المعارضين للنظام والهاربين من الحرب ويهددونهم بالموت.

وأضاف الناشط، في اتصال هاتفي بـ ( كلامكم)، أنه تعرض للتهديد من طرف أحد ( الشبيحة) يستقر بطنجة، عبر هاتف يحمل رقم مغربي وله صفحة على الفايس بوك، مؤكدا أن النشاط الإنساني الذي يقوم به من أجل مساعدة المعارضين للنظام السوري والهاربين من الحرب، هو ما دفع هؤلاء إلى تهديده بمعية عدد من المعارضين.

وأكد الناشط، أنه بصدد وضع شكاية لدى الوكيل العام للملك، عن طريق محام، من أجل حمايته من أي اعتداء أو اختطاف قد يقوم بها (الشبيحة) عليه وعلى والمعارضين السورين الموجودين على أرض المغرب، مؤكدا أنهم في حماية جلالة الملك.

واستغرب ( ط. ع)، الذي فضل عدم ذكر اسمه بالكامل، خوفا على ابنه ذي 15 ربيعا المعتقل بالسجون السورية، من دخول وخروج أعضاء ( الشبيحة) عبر الحدود الجزائرية المغربية بدون رقابة، وهم يترصدون المعارضين السورين من الجزائر، بعدما اكتشفوا أن نظام بوتفليقة موال للنظام السوري.

واتهم الناشط المذكور، أعضاء (الشبيحة) في التسبب في الأحداث الأخيرة، التي شهدتها مدينة الناظور بشمال المغرب، بعدما أشعلوا فتنة المواجهة بين المعارضين للنظام السوري والموالين إليه، مشددا أنهم (أي الشبيحة) يحاولون خلق المشاكل للاجئين السورين والهاربين والمعارضين مع السلطات المغربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *