حكومة العثماني تتخلى عن فندق “المامونية” أشهر فنادق مراكش ..

نور الدين بازين/ كلامكم

 

 كانت ” كلامكم” سباقة إلى نشره .

صادقت حكومة سعد الدين العثماني في اجتماع مجلسها ليومه الخميس، علىخوصصة منشأتين عموميتين ضمن لائحة المنشآت العامة التي تقرر تحويلها إلى القطاع الخاص، ويتعلق الأمر بكل من المحطة الحرارية “تهدارت” و فندق “المامونية” الشهير بمراكش.

حكومة العثماني، أعدت أول عملية تفويت لتشمل أشهر فنادق مدينة مراكش، “المامونية” الذي ستؤول أكبر حصة من أسهمه لفائدة شركات أجنبية خاصة، ويرتقب أن تذر خوصصة هذا الفندق ما يقارب 300 مليار سنتيم، إلى جانب خوصصة عدد من الشركات المملكومة للدولة وبيع أسهمها لشركات أجنبية، وفق ما ورد في مشروع القانون المالي لسنة 2019.

وتدخل خوصصة فندق المامونية في إطار منهجية شمولية أعلنت عنها الحكومة مؤخرا للتدبير النشيط للمحفظة العمومية.

فندق المامونية، فيعد أفخم فندق بالمغرب وإفريقيا وهو منشأة تاريخية يعود جزء منها إلى القرن الثامن عشر وخضعت لمجموعة من التهيئات والتوسيعات منذ دخول المستعمر الفرنسي، لكن أشهرها كان في عهد الحسن الثاني سنة 1977  بتخطيط المعماري المغربي عزيز لزرق والمدير الفرنسي جولوي شولاي. وبعد 20 عاما، أمر الملك محمد السادس كوالده سابقا بتجديد المامونية فأغلقت أبوابها عام 2006 لأشغال من تصميم جاك گارسيا، استغرقت حتى شتنبر 2009. بعد مرور ثلاث سنوات وصرف 120 مليون أورو.

وكانت مؤسسة تارفيل آند ليجر، قد صنفت هذا العام  فندق المامونية الفاخر بمراكش، من أفضل 100 فندق في العالم.

واحتل فندق المامونية في هذا التصنيف الذي تم الكشف عنه مؤخرا في نيويورك الأمريكية، على الرتبة الستين في العالم كوحدة سياحية موجودة في مراكش بدرجة 95.22/ 100.

واعتمدت المجلة على عدة أسباب في تكريس هذه المعلمة السياحية بمراكش لتتبوأ هذه المرتبة، منها نوعية الخدمات والكفاءة المهنية للمستخدمين به.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *