قيادي استقلالي: أقدم استقالتي عندما شاهدت بعض ممن صدرت في حقهم أحكام قضائية كيف يقررون في مصير الحزب

كلامكم/ مراكش

 

العربي الشرقاوي مدير ديوان عباس الفاسي الأمين العام السابق لحزب الاستقلال والرئيس السابق لجماعة سيدي بدهاج بإقليم الحوز وعضو المجلس الوطني لحزب الميزان حاليا يقدم استقالته من الحزب ومن مختلف تنظيماته الموازية .

وبحسب نص الاستقالة التي بعث بها الشرقاوي إلى نزار بركة الأمين العام الحالي للحزب ، قال المعني بالأمر،”  أنه خلافا لهذا الاختيار الأخلاقي والنضالي بدأت ألاحظ أن زمرة من المحسوبين على حزب الاستقلال من طينة مخالفة لطينة أحرار الحزب ، إنهم عصابة من الانتهازيين والوصوليين والانقلابيين يبذلون جهدا كبيرا لشراء دمم مستضعفي الضمير من أجل أن يكونوا القدوة في كل شيء: في مراكز المسؤولية والمال والجاه و من سارقي نضال أحرار الحزب، بل أن يكونوا من صناع القرارات  ، و الآمرون الناهون في دواليب الحزب لأنهم و في غفلة من الاستقلاليات و الاستقلاليين استولوا على  الهيآت  و المنظمات الموازية  للحزب و على مؤسساته المحلية و الإقليمية و الوطنية أنهم يتحكمون في مصير الحزب” .

        وأكد الشرقاوي في نص اتسقالته ، ” لقد أصبحتُ مع هذه العصابة مثل “مسيلمة الكذاب”، أي بكل بساطة ذاك المثال غير النموذجي لمناضلات ومناضلي الحزب، مما بات معه من اللازم أن أستعجل الانسحاب والتنحي من كل مسؤولياتي الحزبية، وأكون بالتالي منسجما مع قناعات ومع مبادئ زماني الغابر، ليبقى كل الاستقلاليين والاستقلاليات أمام ما يمليه عليهم ضميرهم، فأنا شخصيا لا أطيق النفاق والكيل بمكيالين ولغة الخشب والمجاملة الضارة أو الانبطاح والهرولة لأني تعلمت الوفاء والصدق وقول الحقيقة وآمنت بالحرية ولن أكون إلا العربي ذلك المناضل الحر”.

و كشف الشرقاوي  أنه”  مما سرع بقراري هي المأساة التي عشتها يوم السبت 27 أكتوبر 2018 بالقاعة المغطاة بالمركب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط حيث كنت شاهدا على تنحية  المبادئ التي تربيت عليها و عاينت اغتيال قوانين الحزب التي كانت عبر سنين القاسم المشترك الذي جمع كل الاستقلاليات و الاستقلاليين كيفما كانت مسؤولياتهم و مراكزهم الاجتماعية رأيت بعض المناضلات و المناضلين الذين خبرتهم لسنوات ينبطحون لأمام جبروت المال و أصحابه و البعض الآخر مذهولا لما يقع لحزب علال الفاسي ذلك الحزب الذي كان يلقب ب:”ضمير الأمة” شاهدت بعض ممن صدرت في حقهم أحكام قضائية كيف يقررون في مصير الحزب ….تألمت كثيرا لأن الأمل الذي عشت من أجله تبخر في رمشة عين لأن الحزب الذي ناضلت من أجله لم يعد حزب الاستقلال  الذي التحقت به حين قدم لي أخي صديقي المرحوم نور الدين الزمراني تلك المحاضرة المسماة “الحرية” لزعيم التحرير علال الفاسي رحمه الله”.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *