خروقات في مباراة أساتذة التعليم العالي بكلية الطب بمراكش..وسمعة جامعة القاضي عياض على المحك.. !

نورالدين بازين/ كلامكم

 

 

 حصلت “كلامكم” على معلومات تفيد بوجود خروقات في منصب مباراة أستاذ التعليم العالي مساعد، تخصص، ميكروبيولويجا، ، بكلية الطب والصيدلة بمراكش، والتي جرت آواخر شتنبر الأخير. وبحسب المعطيات المتوفرة فإن المقابلة الشفوية عرفت حضور مرشحة وحيدة، تعمل بالمؤسسة ذاتها، وقد سبق أن أنجزت بحثها للدكتوراه تحت إشراف مدير كلية الطب بمراكش. وفضلا عن اجتياز المرشحة فوق العادة لوحدها، فإن لجنة المباراة تم ترتيبها على المقاس حيث ضمت في عضويتها أستاذا للتعليم العالي يشترك مع المرشحة في بحوث علمية وتأطير للأساتذة، وهو ما تؤكده الوثائق التي نتوفر عليها.

هذا، وأكدت مصادرنا أن المباراة تم تأخيرها حوالي سبعة أشهر لتفويت الفرصة على مرشحين محتملين، تعتبر ملفاتهم جد وازنة مقارنة مع المرشحة الموعودة، وهو ما يفسر حضورها وحيدة للمباراة. كما أفادت مصادرنا أن المنصب تم إعداده على المقاس، حيث أنه لا مبرر لوجوده أصلا بحكم أن أكثر من ستة أساتذة يقتسمون تدريس المادة بمعدل تأطير يكاد لا يتجاوز 30 ساعة لكل واحد منهم في السنة.

ومن المرجح أن تأخذ الخروقات التي تعرفها مناصب أستاذ التعليم العالي مساعد بجامعة القاضي عياض منحى خطيرا يهدد بضرب سمعة جامعة القاضي عياض، بالنظر لتوارد حالات تفصيل مناصب على المقاس لمرشحين، بطبخ اللجن، ولا سيما بالمدرسة العليا للتكنولوجيا بالصويرة، وكلية العلوم السملالية، والمدرسة العليا للأساتذة، وغيرها من المؤسسات الجامعية التابعة لجامعة القاضي عياض، والتي عرفت طعونات وتنديدات من مرشحين تم إقصاءهم باعتماد مساطر انتقاء مطبوخة.  

وقد حاولت “كلامكم” الاتصال بمدير كلية الطب للرد على استفساراتنا، لكن الهاتف ظل يرن دون مجيب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *