بالفيديو . غضب واحتجاج ساكنة ديور سي عباس بآسفي بعد وفاة طفل في مستنقع للمياه العادمة

كلامكم / آسفي

ما تزال قضية الطفل “محمد بياض” ضحية مستنقع المياه العادمة بفيلاج سي عباس تثير غضب وإستياء ساكنة المنطقة ، و ذلك على خلفية الاهمال الضارب في الإستهتار بسلامة الساكنة الآسفية من طرف القائمين على الشأن المحلي بالمدينة (سلطة و منتخبين) منددين بالحالة البيئية بمنطقتهم و على رأسها حفرة  تجميع مياه الصرفي الصحي و المكشوفة و التي كان من ضحاياها محمد البياض المتوفى.

وكان خبر وفاة الطفل “محمد بياض” بمستشفى محمد السادس بمراكش الأسبوع الماضي قد نزل كالصاعقة على أهل وجيران الضحية ، الذين شيعوا جنازته بغضب وإستياء عميقين لعدم استجابة المسؤولين بآسفي لمطالب الساكنة أهمها الربط  بشبكة التطهير السائل وإنهاء معاناتهم مع مستنقع المياه العادمة الذي بات يشكل خطرا محدقا بصحتهم وسلامتهم البيئية و الجسدية .

و في مسيرة إحتجاجية انطلقت من فيلاج سي عباس إلى عمالة اسفي يومه الإثنين 22 أكتوبر 2018 تحركت جموع المحتجين في مسير تخللته تمركزات عدة عبر أهم الأحياء ، حاملين لافتات تحمل صور الطفل المتوفي  و لا تتوانى حناجرهم في التنديد بوضعهم المزري و المستشري بينهم كالداء و الذي تبقى الهشاشة الاجتماعية سمته الغالبة.

وفي نفس السياق أدانت“ الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب” بفرعيها بآسفي المحلي و الإقليمي وفاة الطفل محمد بياض ( 9 سنوات ) بإحدى المستشفيات بمراكش بعد سقوطه في بركة المياه العادمة، مستنكرة بشدة ما وصفته سياسة الإستهتار وصم الآذان و اللامبالاة التي تنهجها الجهات المسؤولة في حق ساكنة الأحياء الهامشية أو الناقصة التجهيز بالمدينة ، التي مافتئت تطالب ساكنتها بحقها في التنمية والعيش الكريم وخصوصا بالاستفادة من الكهرباء والماء الصالح للشرب والربط بقنوات الصرف الصحي ، موضحة أن هذه السياسة التي يدفع ضريبتها المواطن أولا و أخيرا ،  بسبب الإقصاء والتهميش والإحساس بعدم الأمان وبالحكرة زيادة على المخاطر التي يتعرضون لها بسبب الثبوت وإنعدام الإنارة والأمر الواقع الذي فرض عليهم باستعمال الأزقة كمسالك لمياه الصرف الصحي وتخصيص حفر وبرك لتجميعها

         وقالت  إن فشل الجهات المعنية من سلطة محلية ومنتخبين في تسوية ملفات الأحياء العشوائية آو الناقصة التجهيز بضواحي المدينة أو داخلها ، وضربهم عرض الحائط كل مطالب الساكنة المتضررة وعدم الوفاء بالوعود التي تعطى لهم أثناء أو بعد كل احتجاج زيادة على اقتصارهم على حلول ترقيعية يلمعون من خلالها صورتهم أمام الرأي المحلي ، والاستمرار في استغلال معاناة الساكنة كورقة رابحة في الانتخابات ، لن يزيد الوضع إلا تأزما وستستمر معه معاناة الساكنة و سينضاف ضحايا آخرين لضحايا الإهمال واللامسؤولية.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *