من ضمنهم متابعون في حالة سراح الفنان عيضة المنهالي وشرطيين في إمارة أبو ظبي.. محاكمة شبكة جديدة للاتجار في البشر بمراكش

0 39

مراكش:عبد الرحمان البصري

 

من المقرّر أن تشرع غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية مراكش،ابتداءً من جلسة 25 أكتوبر الجاري،في محاكمة شبكة مختصة في الاتجار في البشر و الدعارة الراقية بالمدينة،بعد أن كانت فرقة الأخلاق العامة أجرت مسطرة التقديم،يوم الثلاثاء 11 شتنبر المنصرم،أمام أحد نواب الوكيل العام للملك لدى المحكمة نفسها لـ  49 شخصا،12 منهم في حالة سراح،بينهم المطرب الإماراتي،عيضة المنهالي،من أجل الاشتباه في ارتكابه لتهمتي “الفساد،والتحريض عليه”،كما مثل معه أمام النيابة العامة،ومن أجل التهمة نفسها،6 أشخاص من إخوانه وأبناء عمومته،بينهما شرطيان في إمارة أبو ظبي،بالإضافة إلى 4 سياح خليجيين آخرين،وسائح يحمل الجنسية الهندية، فيما مثلت 32 فتاة مغربية، للاشتباه في تعاطيهن للدعارة الراقية مع السياح الخليجيين،و 5 أشخاص مغاربة،ثلاثة منهم من أجل اتهامهم بجناية الاتجار في البشر والقوادة،واثنان للاشتباه في إعداد منزل للدعارة، والوساطة في البغاء.

وقد قرّرت النيابة العامة إخلاء سبيل الفتيات المغربيات مكتفية بمتابعتهن في حالة سراح بتهمة “الفساد”، كما حفظت المتابعة في حق ثلاثة مشتبه فيهم، بينهم الفنان الإماراتي المذكور،الذي نفى فنانون مقربون منه خبر توقيفه بتهمة ممارسة الفساد،وحاول هو، من جهته، أن ينفى، بطريقة غير مباشرة، الخبر،عبر نشر صور على حسابه بانستغرام يظهر فيها وهو “يستمتع بأجواء مراكش”،صرّح الفنان المشهور بأغنية “مهما جرى”،واسمه الكامل عيضة بن صفيان بن عيضة بن طناف المنهالي،خلال استنطاقه من طرف فرقة الأخلاق العامة،بأنه حل بمطار محمد الخامس،زوال الخامس من شتنبر الماضي،ومن الدار البيضاء انتقل إلى مراكش،رفقة ثلاثة من أصدقائه،ولحق بأقارب له اكتروا بـ 22 ألف درهم لليلة الواحدة فيلا كبيرة،على شكل دار ضيافة مشهورة باسمها التجاري “دار السور”، تقع بالمنطقة السياحية الراقية “النخيل”،على مستوى الطريق المؤدية إلى مدينة فاس،نافيا بأن يكون مارس الجنس مع  أي فتاة من الفتيات الـ 32 اللواتي تم توقيفهن،خلال مداهمة أمنية،وزاعما بأنه كان يدمن على لعب القمار بكازينو فندق “المامونية”،ولا يلتحق بالفيلا إلا في عند حدود الساعة الرابعة صباحا،معترفا،في المقابل،بأن ثلاثة أشخاص مغاربة كانوا يستقدمون فتيات من أجل ممارسة الدعارة مع السياح الخليجيين بالفيلا الراقية،المكونة من 11 جناحا ومسبحين وعلبة ليلية.

 وقد  أخلي،أيضا، سبيل شخصين مغربيين يعملان وتقرّر متابعتهما في حالة سراح،مع أدائهما كفالة مالية قدرها مليون سنتيم لكل واحد منهما،فيما  تقرّر الإبقاء على ثلاثة أشخاص مغاربة آخرين رهن الاعتقال الاحتياطي ومتابعتهم،في حالة اعتقال،بتهم تتعلق بـ”الاتجار في البشر،والوساطة في الدعارة”.  

وقد جاء تفكيك الشبكة على إثر مداهمة رجال أمن،تابعين للدائرة الأمنية الـ 15،في الساعات الأولى من صباح يوم الثامن من شتنبر الفارط،لدار ضيافة معدة للدعارة الراقية، ليتم اقتياد الأشخاص المذكورين إلى مقر الدائرة،قبل أن تتم إحالتهم على فرقة الأخلاق العامة ، بمقر ولاية أمن مراكش،التي عُهد إليها بإنجاز البحث القضائي التمهيدي.

واستنادا إلى مصدر مطلع،فقد استهلت الفرقة، التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية،أبحاثها الأمنية بإجراء تنقيط أمني والتحقق من هوية الأشخاص الموقوفين،ليتبين بأن أحد المشتبه فيهم بتعاطي الوساطة في الدعارة موضوع ثلاث مذكرات بحث على الصعيد الوطني.

وحسب المصدر نفسه، فقد تقرّر وضع المتهمين تحت الحراسة النظرية، بمن فيهم الفنان الإماراتي، وهو من مواليد 1977، في انتظار مثولهم أمام النيابة العامة في إطار مسطرة التقديم.

أخبار اليوم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.