سابقة. محامية تتهم شركة بتعليق لوحاتها الإشهارية بدون ترخيص و تطالب والي مراكش بالتدخل..

نورالدين بازين/كلامكم

في سابقة من نوعها وجهت الأستاذة ز- ع، محامية بهيئة المحامين بمراكش، بصفتها مواطنة مهتمة وغيورة على مدينة سبعة رجال ، شكاية متعلقة بلوحات إشهارية غير مرخصة إلى والي جهة مراكش آسفي، قسي لحلو كريم.

 وبحسب الشكاية تتوفر ” كلامكم ” على نسخة منها، والتي توصلت بها ولاية مراكش يوم 27 شتنبر 2018، تفيد بأن شركة ( م – م)، والمملوكة للسيد محمد الشرقاوي والكائنة بطريق فاس الواحة 1 C35 مراكش، تستغل تعسفيا فضاءات عمومية لتعليق لوحاتها الإشهارية بدون رخصة بمدينة مراكش منذ سنة 2013، وآخرها كان بزنقة الهدهد أمام متحف إيف سان لوغون Yves Saint Laurent، ، وكذا بزنقة طارق بن زياد أمام مطعم كتنزارو Catanzaro،مرفوقة شكايتها بصور لهذه اللوحات.

وأكدت المحامية في شكايتها أن شركة م -م ، بتعليقها هذه اللوحات الإشهارية تكون قد خالفت القوانين المنظمة في هذا الميدان، موضحة أن هذا ما يتجلى من خلال الصور المرفقة طيه، مضيفة أنها قد سبق لها وأن تقدمت بشكاية في نفس الموضوع، وقد استجابت ولاية مراكش لشكايتها وقامت مصالحها بإزالة اللوحات الإشهارية المخالفة للقانون.

والتمست المحامية المذكورة من الوالي قسي في شكايتها،التدخل لدى السلطات المعنية من أجل الحد من انتشار هذه الخروقات، وإنذار مالك الشركة المذكورة محمد الشرقاوي من أجل الكف عن تعليق اللوحات الإشهارية، التي تعتبر خروقات قانونية لعدم توفرها على ترخيص، وخصوصا ان مدينة مراكش تعرف اكتظاظا كبيرا في تعليق اللوحات والملصقات الإشهارية بطريقة غير حضارية، والتي أدت إلى تشويه في جمالية المدينة.

وفي اتصال هاتفي ل ” كلامكم” بالمحامية ( ز-ع)،أكدت أن هذه الشكايات التي قدمتها إلى ولاية جهة مراكش آسفي وإلى رئيس مجلس المدينة، نابعة من غيرتها على سمعة مدينة مراكش، حيث أصبحت مرتعا لتعليق أي لوحة إشهارية غير مرخصة لها من طرف السلطات المحلية، وأن ستواصل عملها من أجل محاربة أي صورة تسيء للمدينة كوجهة سياحية بالمغرب.

وأكدت أنها قدمت عدة شكايات إلى الجهات المعنية، وقد تم الاستجابة لعدد منها، مبرزة أن عملها يعد مبادرة شخصية ولا تمت بصلة لاي توحه آخر، قد يتم تريجه وأنها ستقف سدا مانعا ضد اي عمل غير قانوني يضر بالمدينة الحمراء.

وتفعيلا للرأي والرأي الآخر، الذي دأبت عليه  ” كلامكم” ، اتصلت الجريدة بالمعني بالأمر السيد محمد الشرقاوي، من أجل استقراء رأيه حول هذه الشكاية التي قامت الأستاذة بتقديمها إلى والي مراكش بخصوص اللوحات الإشهارية، غير أنه نفى نفيا قاطعا أن يكون مالكا للشركة المذكورة، وأنه تفاجأ من إقحام اسمه ورقم هاتفه في الشكاية المذكورة، معتبرا ذلك تشهيرا بشخصه وبسمعته بداخل المدينة الحمراء.

وأكد الشرقاوي “أن الشركة التي ذكرت المحامية تربطني علاقة صداقة بمالكيها فقط، وأنه من ينبغي الدفاع عن مراكش هم أبناء المدينة،  وليس المنحدرين من مدن أخرى كفاس مثلا، مشددا أنه ابن مراكش أبا عن جد، وأنه إن كانت للأستاذة غيرة على المدينة، فكان بالأحرى لها أن ترفع شكاية بما يمارس الأن من دعارة بمناطق معروفة بالمدينة للحد من هذه الآفة وليس رفع شكاية ضدد لوحات إشهارية لشركة لا أملكها وتتوفر على رخص من مجلس المدينة ويؤدى عنها ماديا إلى المصالح المختصة.”

وكشف الشرقاوي في اتصال ب” كلامكم” هاتفيا أنه وضع شكايتين بخصوص هذا الموضوع ضد الأستاذة المعنية، إلى نقيب المحامين بهيئة مراكش، مولاي سلميان العمراني وإلى الوكيل العام بمراكش.

 

 

 

       

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *