بعد غياب دام ثلاث سنوات.. الكتابة العامة بولاية جهة مراكش آسفي تستعيد دورها وهيبتها

نورالدين حليم، الكاتب العام لولاية مراكش

 

نورالدين بازين/ كلامكم

 

بعد غياب دام ثلاث سنوات بالتمام والكمال، تضمنت توجهات ولاية جهة مراكش آسفي، في خطتها القادمة وعلى مستوى التدبير الكلي إعادة دور الكتابة العامة التي يترأسها الكاتب العام نورالدين حليم،  إلى مهامها الأصلية من خلال المساهمة في تنسيق السياسات التدبيرية والتسييرية والسياسة التنموية للجهة والعمل على إتباع العملية التنسيقية إلى مهام وعمل الكتابة العامة لكون الكاتب العام يمثل الدورة الدموية للمكاتب لتمكين الولاية من وضع السياسات الاقتصادية والتنموية والتوجيهية المناسبة إضافة إلى ضرورة إشراك الولاية فيما يخص السياسات الخرائطية ليتسنى لها تحقيق التكامل في وضع وتنفيذ السياسات الاقتصادية الكلية.

وأشارت مصادر جريدة ” كلامكم”  إلى أن الولاية تخطط أيضا إلى استخدام السياسة التراتبية في المكاتب الداخلية لها، لتحقيق الاستقرار العملي من خلال العمل على كبح العبثية واقتراح سياسات لرفع من مستوى الأداء المكتبي للموظفين والموظفات عبر إجراء تغييرات في رؤساء المكاتب وترتيب البيت الداخلي للولاية لضخ دماء جديدة في ولاية مراكش آسفي.

وأظهرت النتائج الأولية بعد تعين الوالي قسي كريم لحلو، على رأس ولاية جهة مراكش آسفي وقبله تعيين الكاتب العام نورالدين حليم – حسب مصادر من داخل الولاية- تنفيذ الكثير من الإجراءات العملية، التي تم تغييبها لأكثر من ثلاث سنوات بدهاليز الولاية،حيث كان رؤساء المكاتب يعقدون لقاءاتهم مباشرة مع الوالي،وهو الدور الذي شرع الكاتب العام القيام به حاليا، معيدا احترام الأدوار والتراتبية التي تم إعدامها سابقا.

وتؤكد المصادر، أن للكتابة العامة دور كبير في إعطاء صورة محترمة لمنصب الوالي بداخل مقر الولاية، وأن الكتابة هي الدينامو والمقياس الحقيقي لعمل الوالي الذي يبقى دوره الرئيس وضع عناوين بازرة لساسية التنمية بالجهة كاملة، إلى جانب وضع خارطة طريق لسير الاقتصاد بها دون تعثرات  أو تشويش من شأنه أن يعصف ببرامج كبيرة تراهن عليها الجهة، فيما يبقى دور الكاتب العام التنسيق بين عمال أقاليم ومدن الجهة ومكونات الولاية ورؤساء المكاتب بها والجهات المنتخبة من جهة وبين منصب الوالي من جهة ثانية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *