“شعلات” بين العدالة والتنمية والوزير التجمعي الطالبي بعدما وصف حليفه بالحكومة بتغريب البلاد وجرها نحو المجهول. الرد جاء سريعا …

 

 

محمد الشيشاوي/ كلامكم

 

اختار رشيد العلمي الطالبي أن يستهل كلمته في افتتاح أشغال الجامعة الصيفية، اليوم بمراكش، بالتنويه بالفوز الساحق الذي ناله الحزب بالدائرة الانتخابية بالمضيق الفنيدق يوم الخميس 20 غشت.

وقال العلمي إن المعركة الانتخابية بالمضيق الفنيدق كان لها دلالات واضحة، وضع الحزب فيها في امتحان ميداني، ليثبت أنه نجح عن جدارة، رغم الانتقادات التي طالب الحزب وقيادته.

وأوضح المتحدث أن المواطنين وضعوا ثقتهم في الحزب، عبر التصويت لأحمد السوسي لمرابط، مستعيدا بذلك مقعده البرلماني، مضيفا ” مرشح حزبنا نجح بدعم القاعدة بالدائرة الانتخابية المضيق الفنيدق، نجح بفضل مجهودات الشبيبة التجمعية ومنظمة النساء بالمنطقة، دون الاستعانة لا بوزير ولا برئيس الحزب” .

وأكد العلمي قائلا ” إذا كانت الشعوب تفتخر بنخبها السياسية والرياضة والثقافية وغيرها، في المغرب هناك من يشكك في الأحزاب والبرلمان وفي الاقتصاد وفي الجماعات، ولا حديث إلا عن سوء الأشخاص، من أجل تخريب البلاد، متناسيين أن البلاد لها 14 قرن”.

واسترسل العلمي أن التجمع اختار طريق بناء المجتمع الذي ورثناه على أجدادنا، و”التجمع الوطني للأحرار محارب جيد لا يربح المعركة لكن يعرف كيف يعيش لكي يعيد الكرة من جديد.” يضيف المتحدث.

رسائل التقطها حزب العدالة والتنمية بمراكش بسرعة وكان رد شرسا هذه المرة عبر موقع ” تانسيفت 24 ” التي يديرها عضو المجلس الوطني لحزب البيجدي، إذ قالت الجريدة، أن رشيد الطالب العالمي عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، رفع صوته عاليا في الجلسة الافتتاحية لجامعة الشباب الأحرار، ليشن هجوما على حليف له في الحكومة، يتهمه بالعمل على “تخريب البلد”، مذكرا كاتب المقال أن خطاب العلمي يشبه مقولة بوش الإبن وفزاعته عن “الارهاب” الذي يهدد العالم، حتى أصبح المصطلح مظلة تستظل بها السلطة الاستبدادية في البلاد العربية.

وأضافت الجريدة أن”  الطالبي تحدث منتشيا، أمام شباب الحزب بالانتصار الذي حققته الحمامة بمضيقها، الذي يعرف أهلها والقاطنين بجوارها تضاريس تدبيره لمدينة تطوان، وتهربه من أداء الضرائب التي تعتبر مؤشرا قويا على درجة مواطنة أي واحد من المواطنين بالبلدان الديمقراطية فعلا” .

  وسخرت الجريدة حينما وصفت الطالبي العالمي أنه الذي تعلم أخيرا طريقة للتواصل مع شبابه، في مدرسة خطها زعيم يمشي في الأسواق ويعترض الناس طريقه، باستحضار رئيس دولة تركيا أردوغان، متهما إياه بقيادة منشأ العثمانيين إلى الانهيار لما أغلق على نفسه العالم وسبب انهيار الليرة، وهو الذي خرج المواطنون وحتى المعارضين له لمساندته أمام انقلاب دبر بليل.

وقالت أن  العالمي ساق أردوغان كنموذج يتخذه الحزب الذي يقود الحكومة المغربية التي تشارك فيها حمامة زرقاء فاقع لونها، ولا تسر الناظرين انقلبت على إرادة المواطنين، متناسيا اغراق حمامة الشمال في البطالة حتى أصبحت أكبر مدينة مصدرة للدواعش.

واتهمت الجريدة العلمي أنه “وقف أمام قاعة حضرها شباب من كل حدب وصوب، ليغرس فيهم كراهية سياسية، في وقت تحتاج فيه هذه الفئة لتربيتها على حسن الحوار والانصات للغير من أجل التعاون على الخير لهذا الوطن، وتربيتها على أن المنافسة السياسية ليست حربا بين فرقاء وأحزاب، يفترض فيهم احترام القانون والابتعاد عن مانوية دفع المغرب ثمنا غاليا بسببها، مستجل في تقرير الخمسينية”.  

وذكرت كاتب المقال ” بأن اللبيب هو من يستفيد مما عرفت الانتخابات التشريعية والجماعية الأخيرة، وكذا ما خلفته المقاطعة لبعض المواد الاستهلاكية، وعاش من عرف قدره، كما يقول العارفون بالله والوطن ودروب سياسته”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *