في الذكرى 32 سنة على تأسيسها ..”مؤسسة البشير للتعليم المدرسي الخصوصي” نموذج حي للمدرسة المواطنة

 

 نور الدين بازين/ كلامكم

بعد استقرائنا للدخول المدرسي على الصعيد الوطني والجهوي والإقليمي؛ تبين أن مؤسسة البشير للتعليم المدرسي الخصوصي بمراكش قد قدمت أنموذجا حيا في توظيف جميع الإمكانات المادية والمعنوية للدخول المدرسي الجديد، خاصة وأنها تحتفل هذه السنة بذكراها الثانية والثلاثين (32 سنة) على تأسيسها.

ففي ظل المتغيرات الإيجابية التي شهدتها فضاءاتها بالأسلاك الثلاث الروض والابتدائي والثانوي، من تغيير في المعدات والمكاتب الإدارية والأقسام؛ فإن المؤسسة سخرت إمكاناتها الهائلة من أطر عليا مؤهلة، ووسائل تكنولوجية وتقنيات معاصرة، لتوفير المناخ المناسب والراحة النفسية والتربوية والتعليمية لدخول مدرسي وافر شروط الجودة.

  وفي خضم ذلك؛ فقد لمسنا أن المؤسسة قد تفاعلت مع كل المستجدات التربوية في كل ما يخص المنهاج المنقح لتفعيل المشروع المتعلق بتطوير الأنموذج البيداغوجي في كل ما يتعلق بالمقاربات البيداغوجية والأخذ بالأهداف القائمة على التنظيم الجديد لمكونات المنهاج في ثلاثة أقطاب: قطب اللغات وقطب العلوم والرياضيات وقطب التربية على السلوك المدني واعتماد منهاج مندمج على مستوى شعب ومسالك وأقطاب الدراسة بأطوار التربية والتكوين، واستعمال وسائل ديداكتيكية لتصريف المقاربة بالكفايات في إطار الانفتاح على أهم الطرق وأنجعها.

 وقد علمت ” كلامكم” من مصادر مقربة، أن مؤسسة البشير قد اعتمدت في الآونة الأخيرة عدة تكوينات للفاعلين التربويين والإداريين للتفاعل مع مختلف المستجدات التربوية وتيسير تطبيق أوراش الخدمة داخل الفصول الدراسية، علما أنها تقوم بدورات تكوينية كبرى يؤطرها خبراء التربية والتعليم عند نهاية كل سنة دراسية.

وقد عرفت كل أسلاك المؤسسة من الروض إلى الثانوي التأهيلي مجالات التطوير وتمكين كل الفاعلين، إداريين وتربويين من المشاركة الفعلية والعملية في كل العمليات التعليمية والتربوية والثقافية بمعايير المقاربات العلمية ووفق منهاج مندمج على مستوى الشعب والمسالك التي تتوفر عليها المؤسسة.

وكما هو معتاد، فإن سلك الثانوي التأهيلي يتوفر على كل الشعب العلمية والاقتصادية التي تخضع للتدبير المحكم وكل ما تقتضيه المشاريع التربوية من معارف وعلوم تجعل المتعلم في اهتماماتها وأولوياتها. ولعل مختلف نتائج التلاميذ الإشهادية والجهوية على الصعيد الوطني والجهوي والإقليمي ظلت على مر السنين في الطليعة وتشهد بمعيار الجودة والأداء الممتاز، وذلك لما تتوفر عليه هذه المؤسسة التعليمية من إمكانات هائلة ولوجستيك قوي وفاعل تربوي مؤهل وذي خبرة تنعكس بشكل إيجابي جدا على تكوين التلاميذ من جهة، وتظهر في نتائجهم الإشهادية من جهة أخرى.

 وقد تبين إثر هذا الدخول المدرسي الجديد مدى فعالية المؤسسة في احتواء كل المستجدات التربوية وجاهزية الاستعداد لخوض غمار موسم تربوي حابل بالنتائج الجيدة بما لمسناه في تنظيم الدخول المدرسي المحكم وضبط كل آليات التعامل والتواصل والرقي التربوي. وهو ما يؤشر على مسار بيداغوجي يؤهل إلى صناعة تلاميذ متألقين. وقد أكدت لنا مصادر ذات صلة أن المؤسسة تتوفر على أندية تربوية كبرى تسهم في تفعيل الحياة المدرسية وتنظيم أنشطة كبرى على الصعيد المحلي والجهوي والوطني والدولي. وهو ما يشكل انفتاحا على المحيط الخارجي لتحقيق المؤسسة المواطنة، خاصة وأن مؤسسة البشير قد عودت المجتمع بهذه المدينة الحمراء على خلق مساحة شاسعة للحقل الثقافي والمساهمة في تنشيط المدينة تربويا ومعرفيا وثقافيا وعلميا.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *