منتخبون وجمعويون ومهنيون بساحة جامع الفنا مستاؤون من RADEEMA وبرنامج تصعيدي في الأفق

 

عطفا على ما نشرته جريدة ” كلامكم” في مقال سابق المعنون ب ” فيديو . حريق بمقهى أركانة بساحة جامع الفنا بمراكش وتنسيقية التجار تحمل المسؤولية ل RADDEMA” ، عقد صباح اليوم الإثنين، بمقر باشوية ساحة جامع الفنا، اجتماعا طارئا، بين بعض اعضاء مجلس مقاطعة المدينة واعضاء من تنسيقية جمعيات جامع الفنا وبين باشا المنطقة، تداولوا باستياء كبير فيه مشكل الكهرباء الذي تتخبط فيه الساحة والذي توج بثلاثة حرائق متتالية خلفت خسائر مادية كبيرة.

وبحسب مصادر ” كلامكم”، فإن الاجتماع المذكور، كان يستنبط أرضيته من مقال الجريدة السالف الذكر، مؤكدا أن ما تعيشه ساحة جامع الفنا دفع بالمجتمعين إلى الإعلان عن التهديد بتجميد أنشطة الساحة احتجاجا على الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بمراكش ( RADEEMA )، إلى جانب نقل الحوار إلى مقر ولاية مراكش من أجل التدخل وايجاد حلول ناجعة وآنية وليست ترقعية، مثل تغيير ( رواح) التي يم تعد الدواوير القديمة تشتغل بها ولازالت ساحة جامع الفنا تستعمل فيها.

كما عبر المجتمعون – بحسب مصدرنا- أن 90 دقيقة كحد أقسى لتدخل الوكالة اصبح غير كاف مقارنة مع الكثافة البشرية الموجودة بالساحة، وأن شكوى raddema  من صعوبة الولوج الى الساحة أصبح متجاوزا ومستهلكا، موضحين أن الساحة تتوفر على 59 مدخلا ويمكن لسيارات الوكالة ان تلج من أحدها بسهولة. مع اقتراح وجود فريق من الوكالة رهن اشارة ساحة جامع الفنا.

وكانت تنسيقية الوفاق بساحة جامع الفنا للتراث الشفهي اللامادي والفضاءات التجارية بجهة مراكش، قد حملت المسؤولية للوكالة المستقلة للماء والكهرباء بمراكش RADEEMA، في ما شهدته الساحة من حرائق ، بسبب عدم الاستجابة للشكايات التي بعثوها لإدارة الوكالة من أجل تغيير الأسلاك الكهربائية التي لم تعد تتحمل الضغط الكهربائي عليها وبسبب عدم تغطيتها خصوصا في فصل الصيف.

وبحسب مصادرنا، فإن الضغط الكبير الذي يعيشه المحركات المركزية للكهرباء لم تعد تتحمل، كما ان الأسلاك الكهرباء التي تربط الساحة، لا تلائم والقوة الاستهلاكية لساحة جامع الفنا، ويجب  تغييرها بأسلاك قوية وملائمة للاستهلاك بالساحة دون ربطها بمنازل المدينة.

فيديو . حريق بمقهى أركانة بساحة جامع الفنا بمراكش وتنسيقية التجار تحمل المسؤولية ل RADDEMA

http://klamkom.com/?p=52093

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *