تطوير الخطة الإعلامية لمنظمة التضامن الجامعي المغربي

عبد الرحيم الضاقية
بالمقر المركزي لمنظمة التضامن الجامعي المغربي بالدار البيضاء اجتمعت اللجنة الوطنية للاعلام والاتصال يوم 18 يوليوز 2018 . وقد استهل اللقاء بكلمة تأطيرية من رئيس المنظمة ذ. عبد الجليل باحدو الذي ذكر بتوصيات المؤتمر الأخير الذي يحث على تطوير استراتيجية إعلامية ناجعة تصل إلى المنخرط/ة في كل ربوع المملكة ، بالإضافة إلى توفير المعلومة والاستشارة القانونية والدراسة والمرجع والاجتهاد القضائي … لكل رجال ونساء التعليم بصفتهم/ن شركاء للمنظمة . كما نبه المتدخل إلى ضرورة استثمار كل المجالات التي توفرها اليوم تكنولوجيا الإعلام والاتصال سواء المواقع الرسمية أو مواقع التواصل الاجتماعي التي تشهد حيوية ونشاطا منقطع النظير بل وتعتبر اليوم أهم قناة لتمرير المعلومة والأحداث والوقائع والمواقف التي يتم تداولها اليوم تؤكد هذا المنحى . وعاد الرئيس إلى تقييم الإستراتيجية الإعلامية للمنظمة ووصفها بقلة الفعالية ضاربا مثالا بالمواقع الإقليمية التي تعرف أغلبها فتورا كبيرا حيث أن 6 مواقع من أصل 80 هي التي تعرف نشاطا يوفر المعلومة للمنخرطين والزوار. وحث الحضور على الالتفات إلى التحولات التي تعرفها بنية المورد البشري في المنظومة التعليمية حيث دخلت المهنة أعداد كبيرة من الشباب/ات الذين يتعاملون/ن بهذه الأداة الاعلامية . كما رسم ملمحا لهؤلاء الموظفون الجدد الذين لهم حاجات خاصة وتساؤلات مشروعة يتعين أن يجدوا أجوبة عليها في العرض الإعلامي للمنظمة .

ولم يفته التذكير بأن المنظمة لها شبكة قوية من المراسلين/ات القادرين/ات على توفير المعلومة في الهنا والآن خاصة مع تطور الهواتف النقالة الذكية القادرة على نقل الصورة والمقال والشريط في رمشة عين . ثم أعطى الكلمة للحضور الذين ناقشوا أولا الجوانب الثقنية من المشروع الإعلامي من أجل وضع تصور عن الممكن والمحتمل والمستحيل في الخطة على مستوى استغلال الشبك العنكبوتية وقد تفضل الخبير عبد اللطيف اوزيكي بإعطاء توضيحات تقنية ثمينة من أجل التفاعل مع الاقتراحات التي سوف تناقشها اللجنة . ومن جهته فتح ذ. عبد العزيز مسافري النقاش على الجوانب التنظيمية التي تتأسس عليها شبكة المراسلين والكتاب الاقليمية للمنظمة ودورهم/ن الأساسي في تطعيم المواقع والجرائد الالكترونية للمنظمة بالمادة الاعلامية . كما حث اللجنة على المزيد من الذكاء الإعلامي من أجل الاقتراح وتعديل الخطط وعدم الركون إلى الحلول البسيطة والتوقف على الحلول الثقنية الصرفة . وتناول الكلمة بعد ذلك كل من ذ.طويلي ( سيدي بنور) وذ. اوخراز ( انزكان أيت ملول ) وذ عبد المحسن ريان ( مراكش) ليؤكدوا على تحديد دقيق للمسؤوليات وضرورة إعادة النظر في قواعد المعطيات للتساوق مع قاعدة المعطيات الإحصائية للوزارة من أجل مزيد من الضبط ، واقترحوا الانفتاح على الهاتف النقال كمسطحة إعلامية سهلة المناولة من خلال التطبيقات الذكية دون التفريط في الدعامات السابقة (الحاسوب والمواقع ). وعقب ذ. مبارك المباركي على النقاش المثمر بدعوته للجنة استحضار الجوانب التنظيمية بين المركز والأقاليم والمراسلين مقترحا يوما دراسيا تكوينيا في المجال الإعلامي من أجل نقل التجربة وتقاسمها في أفق شهر شتنبر 2018 . وثمن جهود المواقع والمنخرطين/ات الذي يبدلون جهودا مهمة في التعريف بأنشطة المنظمة وأنشطتها التي عرفت إشعاعا نوعيا خلال السنة الدراسية وانفتاحا كبيرا على تكوينات موظفي الأكاديميات في العديد من الجهات وطرح النقاش حول القضايا التربوية المرتبط بالإصلاح عموما .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *