ساحة باب مراكش بالصويرة مثال للمد الإستثماري على حساب القيمة التاريخية و الإجتماعية للمكان ….

الساحة في حلتها الجديدة أصبحت موقفا للسيارات بعد مشروع التهيئة الذي قامت به نظارة الأوقاف بالصويرة ، بحكم الساحة ضمن ممتلكاتها المحبسة ، و الذي قامت بكرائه ب 180000 درهم .
مشروع أثار جدلا كبيرا إذ أجهز على بعض حقوق الساكنة  و تسبب في خلق مشاكل كثيرة على مستوى السير والجولان و بالتالي أخطارا للساكنة ….

فمن المعلوم أن مشروع التهيئة ضم بلوحاته الإشهارية القبلية متنفسا للساكنة من مساحات خضراء و مساحات للأطفال إذ خصص الثلثين لموقف السيارات و الثلث مساحات خضراء لكن بعد الإنجاز يفاجىء الجميع بمساحات اسفلية شاسعة للسيارات. و جزء صغير به شجيرات يتيمة .

الأخطر من كل هذا ؛
√أن الإخراج الهندسي للموقف المذكور لم يحترم أدنى شروط السلامة بالنسبة للراجلين بل ويشكل خطرا مستمرا و عرقلة لعملية السير و الجولان ،؛ فباب موقف السيرات جاء على تقاطع طرقي معروف بحركيته المستمرة فهو مفتوح على التقاطع الطرقي الذي يجمع طريق شارع الأقواس ( المار أمام الحسنية 1 و ثكنة الدرك الملكي .. ) و شارع للاعائشة أمام ثانوية أكنسوس ، ناهيك عن المؤسسات التعليمية المحيطة بهذا التقاطع (أكنسوس ، الحسنية 1 ، يوسف الناصري ، الحسنية 2…)
√ كما أن ممر الراجلين من باب مراكش الذي يتوسط موقف السيارات المذكور تم عرقلته بحواجز حديدية حتى يتسنى للسيارات المرور و التنقل بين جنبات الموقف بسهولة لكن هذا يعرض الراجلين و خاصة الاطفال منهم لخطر السيارات التي تطاولت على ممرهم الخاص ، دون أن ننسى تتمته على الطريق المقابلة له التي ستنتهي داخل موقف سيارات آخر من جهة ثانوية أكنسوس إذ سيكون الراجلون القاطعون الطرق مجبرين بالمرور وسط السيارات الواقفة بالجهة الأخرى …
√ كذلك الطريقة التي وضع بها موقف السيارات هذا ، جعل سيارات الأجرة الصنف 2 تحرم من محطتها الخاصة التي كانت أمام باب مراكش فأصبحت هذه السيارات تقف على طول طريق شارع للاعائشة بشكل عشوائي يزيد من خطورة الملتقى الطرقي المذكور على الراجلين ، لقد تم الإجهاز على محطتهم أمام هذا الباب ، دون أخد وضعيتهم بعين الاعتبار أثناء إنجاز مشروع التهيئة و دون استحظار الخدمة الكبيرة التي يقدمونها للساكنة داخل السور خصوصا الأطفال و النساء و المسننين و المرضى إذ يلجون الخدمة بمجرد عبورهم باب السور .
√ الأخطر و الأفضع أن هذا المشروع بحواجزه الحديدية الموجودة بممر الراجلين أجهز بشكل مباشر على حق الساكنة أي ساكنة داخل السور خاصة القاطنين بالشبانات، البواخر ،درب على أگادير ، ششارع محمد القروي  … في الاستفادة من الخدمات الاجتماعية من أقرب باب لهم بالسور ،لحمايتهم و إنقاذهم فلا سيارات الإسعاف و لا سيارات الوقاية المدنية   ،و لا سيارات الشرطة يمكنها ولوج داخل السور من هذا الباب …

رجوعا للمؤسسة صاحبة المشروع ؛ نظارة الأوقال فهي تبحث عن الأرباح و استثمار ممتلكاتها المحبسة بشكل أفضل إستثماريا رغم أنها لا تتفاعل مع القيمة الحضارية و التاريخية و الدينية لهذه الممتلكات ، فالمجلس الجماعي قدتهاون بشكل كبير في أداء الدور المنوط به في هذا المشروع ، فهو ممثل بلجنة قامت بتدارس هذا المشروع قبل إنجازه و لم يمارس دوره في الترافع لاجل مصلحة الساكنة و لا لسلامتهم و لا حتى حماية ممتلكات الجماعة التي لها علاقة بهذا المشروع ، لو قدم أدنى مجهود (هذا المجلس الجماعي ) لما كانت النتائج بهذا الشكل خصوصا أن المجلس يعلم مسبقا أن طريق شارع الأقواس أمام الحسني1 ستفتح ، مثل هذه المشاريع تؤكد بالملموس تؤكد ضعف أداء المجلس الجماعي …
ألم يكن حري بكم أن تقترحوا :
& أن يكون أبواب موقف السيارات الأول أمام  شارع مولاي يوسف (سينما الريف ) ، و الآخر بجانب باب برج موگادور قبالة سوبراتور  ، عوض ماهو عليه الحال الآن ،
&أن لا يتم المساس بأي شكل من الأشكال بممر الراجلين لاسيما أنه كان طريقا عمومية فيما سبق أضف أن ممر الراجلين لا تساهل معه حسب القوانين الحقوقية الكونية .
& أن يعطى الأولوية لسيارات الأجرة الصنف الثاني (الصغيرة ) الأولية ادتامة لما تبدمه من خدمات للساكنة داخل السور ؛ ،بالإبقاء على طريق ولو ذات إتجاه واخد تمر من أمام البيبة د الشبانات على طول السور و تخرج من أما باب برج موگادور ، لم تكن لتضيع على مداخيل موقف السيارات أي فلس ، و لكن كانت ستأكد أن الساكنة أولوية لديكم .

#يتبع….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *