فضيحة بالصور. هكذا أهان لكنديري فناني الفرق الشعبية وأحط من كرامتهم

تعددت الصور بمهرجان الفنون الشعبية بمراكش التي تحتضنه جمعية الأطلس الكبير ورئيسها محمد لكنديري، والإهانة واحدة.

فبعد إقصاء فضل الفرق الشعبية التي ناضلت من أجل عودة المهرجان في دورته 49 من خلال مراسلات إلى الديوان الملكي، وهو الأمر الذي استجاب إليه هذا الأخير، ( إقصاء) من كلمة محمد الكنديري في كلمته خلال الندوة الصحفية التي نظمت يوم الإثنين الماضي بأحد الفنادق المصنفة، توصلت “كلامكم” على صور كارثية من داخل إقامة الفنانين المشاركين بالمهرجان بأحد المدارس.التي تبين تكديسهم في غرف مثل سمك السردين في العلب.

الصور توثق علنا اقامة الفنانين المهينة ، التي لا تليق بأدميتهم أولا وكفنانين ثانيا، مما يطرح سؤالا عريضا على الجهات التي أسندت مهمة تنظيم المهرجان لرجل يحاول أن يسطو على كل مجهودات أبناء المدينة لإحياء هذا المهرجان الفني الشعبي الذي عاصر ثلاثة ملوك منذ الراحل الملك محمد الخامس مروروا بالراحل الملك الحسن الثاني الذي اعطاه مكانة خاصة ، وصولا بالملك محمد السادس الذي تنظم هذه الدورة تحت رعايته.

إلى جانب الصور المهينة، فيبدو أن الذين أوكل إليهم تنظيم هذه الدورة، لم يحسنوا الثقة التي منحت اليهم، ولا زالو يعتبرون أن الزمن هو الزمن، لم يدركوا أن الزمن تغير وهناك رجالات وأفكارا جديدة وعليهم أن يتقاعدوا لأن استمرارهم والعض على الكراسي لا يزيدهم إلا تراكم العبث.

فبحسب مصادر من داخل الفرق الشعبية المشاركة، فإن سوء المعاملة للإدارة المحكمة في المهرجان هي السمة الكبرى، وليس هناك لا ترويج ولا تسويق للمهرجان على مستوى جهات المملكة، ما بالك التوسيق الخارجي وهو الهدف الرئيسي لتأسيسه. مؤكدة ان هناك عدم تواصل الادارة بالمتدخلين الأساسيين في قطاع السياحة وأولهم المكتبين الجهوي والوطني للسياحة. وهو ما تؤكده ارقام الجمهور الذي شاهد افتتاح المهرجان بقصر البديع والذي لم يتجاوز 600 متفرج وهو رقم فقير جدا مقارنة مع حجم المهرجان الذي عمر نصف قرن من الزمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *