الكنديري يسطو على مجهودات الفرق المراكشية التي راسلت الديوان الملكي لعودة مهرجان الفنون الشعبية

 

 

عمد محمد الكنديري ، رئيس جمعية الأطلس الكبير بمراكش، المحتضنة لمهرجان الفنون الشعبية في دورته 49 ، في كلمته التي القاها في ما يسمى بالندوة الصحفية التي احتضنها احد الفنادق المصنفىة بمراكش عشية اليوم ، ( عمد ) على التنكر للفرق الشعبية التي كان لها الفضل الكبير في رجوع المهرجان وإحيائه مرة اخرى، بعدما دخل 4 سنوات في غيبوبة إكلنيكيا، بسبب مراسلات وجهوها إلى الديوان الملكي الذي استجاب لمراسلاتهم ولبى طموحهم وتحقيق حلمهم بعودة المهرجان الى الحياة مرة اخرى.

رئيس جمعية الأطلس لم يكلف نفسه عناء، خلال هذه الكلمة المرتجلة والتي غاب عنها الجدوى والهدف خصوصا بعدما تخلف وزير الثقافة والاتصال محمد الأعرج عن الحضور لها، ان يذكر فضل هؤلاء الفرق الشعبية المراكشية في عودة الروح لمهرجان الفنون الشعبية، وسطى على مجهوداتهم الجبارة، من خلال إسناد عودة المهرجان في كلمته لمجموعة من الأشخاص غرباء، دون ان يعترف بالحقيقة التي عمد على تغييبها وأصبح هو البطل ومن معه في هذه القصة.

وبحسب مصدر من أحد الفرق المشاركة، التي اشتغلت وناضلت على رجوع المهرجان هذه السنة، في تصريح ل” كلامكم” ، فإن جمعية الأطلس الكبير، قد  أقصت هذه الفرق من المشاركة في تدبير  وإدارة المهرجان، غير أن احتجاجاتهم دفعت بالجمعية بالعدول عن الاقصاء وأعادت الأمور إلى نصابها، لكن بأسلوب آخر يتميز بمعادلة ” على الهامش”.

وشدد المصدر على وجوب تشبيب إدارة المهرجان وضخ دماء جديدة فيه، حتى يكون عند تطلعات الجمهور العاشق التواق إلى  التجديد، غير أن نفس الأسماء تتكرر إداريا وإخراج فني ، لا يفيد المهرجان في شيء.

وفي نفس السياق، كشف المصدر ذاته، ان عددا من الفرق المشاركة لم توقع عقد المشاركة بسبب الأجر الذي حدد في 200 درهم عوض 300 درهم كما كان معمول به سابقا، وهو الأجر الذي رفضته الفرق، مؤكدة أن سيناريو المعاناة تكرر مرة أخرى بجعل عناصر الفرق تبيت في المدارس في ظروف لا تليق بهم ، في غياب تام للأطر الصحية التي غابت عن هذه الدورة لمواكبة الظروف الصحية الحرجة التي قد تصيب بعض الفنانين من الفرق المشاركة.

ولنا عودة للموضوع بتفاصيل أقوى عن اجواء مهرجان الفنون الشعبية في نسخته 49

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *