الفيلسوف المراكشي د . محمد موهوب يترشح لمباراة نيل مصب عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة القاضي عياض بمراكش

 

ترشح الدكتور محمد موهوب لمباراة نيل منصب عميد كلية الآداب والعلوم الانسانية بجامعة القاضي عياض بمراكش. الأستاذ موهوب من مواليد مراكش من أسرة ذات جذور عريقة بالمدينة. حاز شهادة الدكتوراه تخصص في الفلسفة الألمانية المعاصرة في جامعة السوربون بباريس. يتسم بمميزات المثقف النزيه الراسخ في الثقافتين العربية و الغربية و يحظى باحترام الأوساط الجامعية و الفكرية في المغرب و خارجه. والى جانب عمله الجامعي المميز و بحثه الفلسفي فله حضور وازن في العمل الثقافي في مراكش حيث أسهم من قريب في تأسيس ديوان الأدب و نوادي فكرية عديدة.

والاستاذ المفكر والمثقف المراكشي الدكتور محمد موهوب، هو أحد الرواد الذين وضعوا العودة التاريخية للفلسفة .
وهو من ابرز الكفاءات التي تزخر بها مدينة مراكش التي مثلها في العديد من المحطات الدولية كمثقف أدبي ومبدع في مجال الفكر والفلسفة، وكشخصية سيكون توليها لمنصب العمادة مناسبة لإحداث طفرة نوعية على مستوى كلية الآداب والعلوم الإنسانية.

ازداد محمد موهوب بمراكش (المغرب) وحصل على دكتوراه في الفلسفة (الفلسفة الألمانية) من جامعة السربون. بعد ان ترجم ، من العربية الى الفرنسية: رواية « باب الساحة » للروائية الفلسطينية سحر خليفة (منشورات فلامريون)؛ منتخبات شعرية، « رذاذ اللغة »، للشاعر الفلسطيني عزالدين المناصرة (منشورات لإسكمبيت)؛ وضميمة من الاقصوصات الفلسطينية والمغربية والجزائرية (منشورات معهد العالم العربي بباريس) ؛ عاد محمد موهوب وتوقف في محاولات متعددة، نشرت تحت عنوان: « ترجمان الفلسفة » (منشورات جامعة القاضي عياض)، للتفكير في فعل الترجمة الذي مارسه واستغرقه لسنين عديدة. فكانت الكتابة عن الترجمة ذريعة لمقاربة الأسئلة الكبرى للفلسفة: سؤال الهوية، سؤال الأصل، سؤال الزمن، سؤال الفن، الرواية، العلم، الدين، السياسة… وبالخصوص كانت كل مرة مناسبة لمساءلة العلاقة بالفلسفة. مجموع هذه الأسئلة هو ما يتوزع موضوعات دروس محمد موهوب بشعبة الفلسفة داخل كلية الآداب والعلوم الانسانية، جامعة القاضي عياض، بمراكش

ويعد موهوب من بين أهم المثقفين العرب، ويحظى باحترام واسع بالأوساط الجامعية والفكرية داخل المغرب و خارجه، ومن الشخصيات البارزة بالحمراء، التي لم يقتصر تواجدها في ساحة الفلسفة والفكر، وإنما أبحرت سفينته أيضا لتبدع في مجالات متعددة، ولترسو في موانئ يحاول من خلالها الدكتور موهوب إغناء الساحة الثقافية والفعل الجمعوي والجامعي على مستوى مدينة مراكش والجهة بشكل عام.

وتجدر الإشارة، إلى أن موهوب أحد أهم المساهمين في تأسيس ديوان الأدب و نوادي فكرية عديدة، كما أنه له مشاريع جامعية عدة ستسهم في تطوير الاشتغال على مستوى الجامعة.

5 thoughts on “الفيلسوف المراكشي د . محمد موهوب يترشح لمباراة نيل مصب عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة القاضي عياض بمراكش

  1. الاستاذ محمد موهوب لم يحصل على الدكتوراه من جامعة السوربون، لكن حصل عليها من جامعة بارس الثامنة jpj uk; ” heidegger lcture de husserl، ليس مع الفيلسوفف دوزنتي لكن مع مشرف اخر. ولا نعرف لماذا يتهرب من الكلام عن هذه التجربة، تجربة جامعة سان دوني، فهو لم يذكرها ولو بكلمة صغيرة، هل هي وصمة عار؟

  2. من وهم ” عميد الفلسفة ” إلى حلم ” عميد بالفلسفة ”

    يعيش الاديب ليكون عميدا للأدب بأعماله وإبداعاته، كم الفليلسوف يتفلسف ليصبح عميدا للفلسفة. أما أن نوظف الفلسفة لنتملك العمادة والادارة فشيئ يضاد روح الفلسفة. ويمكن استحضار تجربة هايذغر في رئاسته للجامعة على العهد النازي. والأستاذ موهوب يعرف ذلك وهو المشتغل على هايدغر.

  3. à clarifier
    Professeur Mohamed Mawhoub a préparé sa thése de Doctorat sous la direction de monsieur ” Arion Lothar Kelkel ” à Paris 8, Saint Denis et non pas à la sorbonne. peut être il suivi des études de 3eme cycle mais non pas avec Desanti . Le titre de sa thèse set ” Heidegger critique de Husserl” en 1997

  4. هل يوجد اليوم فيلسوف مراكشي غير الذين عرفناهم؟

    حميد الطلعي
    الحوار المتمدن-العدد: 5931 – 2018 / 7 / 12 – 18:32
    المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع

    يروج هذه الأيام بصفحات بعض الجرائد الإلكترونية خطابا جديدا يسند لبعض مدرسي الفلسفة بمدينة مراكش صفة ” الفيلسوف المراكشي “.
    يمكن لهذا الاسناد أن يوهم القارئ غير المطلع على تفاصيل الدرس الفلسفي المغربي بأن الأمر يتعلق بكبار فلاسفة الغرب الإسلامي الذين كانو يتنقلون بين مراكش والأندلس؛ في العهدين المرابطي والموحدي، من أمثال ابن باجة وابن رشد، بل لا يتعلق حنى بمفكرين احرين من طينة ابن البناء المراكشي. لكن ما يفيد بأن مقام القول يميل لتوجه اخر هو ما جاء في بعض الجرائد الالكترونية التي سطرت بعريض الخط عناوين من قبيل : ” الفيلسوف المراكشي د . محمد موهوب يترشح لمباراة نيل مصب عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة القاضي عياض بمراكش “. هذا العنوان الذي نشرته جريدة كلامكم ليوم 08 يوليوز 2018.
    وحتى لا يقع المطلع على الخبر ندلي له ببعض المعطيات التالية:
    – إن سياق هذا الاخبار هو دع غير مباشر لترشح الأستاذ موهوب لتولي شؤون عمادة كلية الاداب والعلوم الانسانية بمراكش. ولهذا نجد أن هذه الجريدة أدرجت خطابا انتخابويا، منه مثلا : ” المفكر والمثقف المراكشي الدكتور محمد موهوب، هو أحد الرواد الذين وضعوا العودة التاريخية للفلسفة .
    وهو من ابرز الكفاءات التي تزخر بها مدينة مراكش التي مثلها في العديد من المحطات الدولية كمثقف أدبي ومبدع في مجال الفكر والفلسفة، وكشخصية سيكون توليها لمنصب العمادة مناسبة لإحداث طفرة نوعية على مستوى كلية الآداب والعلوم الإنسانية. وهذا الكلام تم اعتماده في الجريدة الالكترونية ” مراكش الاخبارية ” ليوم 29 يونيو 2018، حيث نصادف القول التالي : ” الأستاذ محمد موهوب من ابرز الكفاءات التي تزخر بها مدينة مراكش التي مثلها في العديد من المحطات الدولية كمثقف أدبي ومبدع في مجال الفكر والفلسفة، وكشخصية سيكون توليها لمنصب العمادة مناسبة لإحداث طفرة نوعية على مستوى كلية الآداب والعلوم الإنسانية “. ولإيجاد سند يقوي هذه الدعاوى، إعتمد دعاة المقالتين شهادة تدلل على كفاءة الأستاذ موهوب العلمية، وذلك في عبارتين متطابقتين. وهما الصيغة اللغوية التالية : ” الأستاذ موهوب من مواليد مدينة مراكش، … حيث حاز على شهادة الدكتوراه تخصص في الفلسفة الألمانية المعاصرة في جامعة السوربون بباريس “.
    – لقد أرفقت الجريدتين تصريحا للأستاذ موهوب، وهو عبارة عن فيديو على يوتوب، يصرح فيه بصيغة اللفظ ووضوح الدلالة أنه تخرج من جامعة السوربون ودرس عند كبار الفلاسفة، خاصة الفيلسوف الفرنسي ” دوزنتي “( Jean-Toussaint Desanti ). علما أنه لم يذكر من الجامعات الفرنسية غير ذلك.
    هذه المعطيات هي تدفعنا في هذا القول إلى تقديم الملاحطات التالية:
    – يلزم التمييز بين الفيلسوف ومدرس الفلسفة. فنحن لا نشكك في قدرات الأستاذ موهوب ومساهماته في حقل الدرس الفلسفي والأدبي والترجمي. لكن إدعاء من نوع ” الفيلسوف المركشي ” يتطلب نوع من التواضع ففيه تضخم الأنا. علما أن الأستاذ موهوب ذو انتاجات متواضعة جدا مقارنة مع من يحق له نعث فيلسوف. فهو لم ينتج سوى كتاب حول ترجمان الفلسفة أو بعض الترجمات الأدبية أو بعض المداخلات والمساهمات في محاور فلسفية محدودة. وللعلم حتى كبار مرسي الفلسفة بالمغرب ممن سال مداهم الفلسفي لم ولا يدعون أنهم فلاسفة، والمرحوم محمد عابد الجابري وطر عبد الرحمان ومحمد سبيلا…والائحة تطول لم يتباهون بصفة فيلسوف. لهذا فإن تناول الجريدتين هو خطاب إيديولوجي يمكن أن يؤول على أنه منح صفة غير مستحقة له، وتضخيمه لاجل احراز صفة عميد للكلية.
    – يتبين من خلال الفيديو المشور والمذكور أن محمد موهوب يذكر جامعة السوربون وكأنه قضى بها كل سنوات الدراسة بباريس. والحال أنه يحاول أن يستميل القرئ، فهو لم تحضر شهادة الدكتوراه بالسوربون، لكن ببارس الثامنة 8، المعروفة بسان ديني، ولقد حضرها تحت اشراف أستاذ اخر، كان موهوب اول طالب يشرف ليه، وكان ذلك سنة 1997 تحت عنوان ” هايدغر قارئا لهوسرا “، أما أستاذه فلم يكن دوزنتي بل Arion Lothar Kelke.
    فلماذ أسلوب المراوغة لاحراز صفة غير مستحقة وانتحال صفة؟ أليس هذا نوع من السفسطة الفلسفية؟ هل هكذا يكون الفليلسوف، وخاصة المركشي؟

  5. تفاجئة من هذا الموضوع للأسباب التالية:
    – الموضوع عبارة عن حملة انتخابية في سياق فتح باب الترشيح لعمادة الكلية ولكن:
    الترشح لعمادة الكلية لا يكون بالتصويت, المعروف ان هناك لجنة تدرس الملفات العلمية للمترشحين حسب معايير منها عدد الاطروحات التي اشرف عليها المرشح ودوره في التكوين بالماستر والدكتوره وتنظيمه لندوات وعضويته في مختبرات وأعماله المنشورة.
    – الاستاذ موهوب مع تقديرنا و لصاحب المقال لم يسبق أن درس في الماستر ولم يسبق أن أشرف على أطروحة لدكتوراه. كما أنه لم ينشر أي عمل علمي و سيرته الذاتية لا تسعفه في الترشح لهذا المنصب.
    – يقول صاحب هذا المقال أن الاستاذ معروف وطنيا ودوليا وهذا كلام غير دقيق بل و لا دليل عليه. فهل الاستاذ موهوب نجد له مؤلف أو مقال في قائمة مراجع أطروحات أو كتب في الجامعات الدولية وهل أشرف على باحثين وطلبة أجانب وهل ساهم في مشاريع دولية.
    – كتاب ترجمان الفلسفة للأستاذ ليس عملا اكاديميا و هو عبارة عن مقالات كتبها الأستاذ أيام كان طالبا بفرنسا ونشرها في كتاب بحيث لا تجد أي علاقة بين مقال ومقال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *