هذه هي فدوى الطاهري ملكة جمال حب الملوك ( صور)

توجت فدوى الطاهري من مواليد 1995 بلقب ملكة جمال موسم حب الملوك في نسخته 98 و أبت فدوى وهي طالبة مهاجرة بالديار الايطالية الا أن تشارك في اختبار اختيار ملكة حب الملوك التي تقدمن لها العشرات من الفتيات الجميلات من شتى أنحاء المغرب قادمتا من ايطاليا لتفوز باللقب وقالت فدوى في تصريح للموقع أن طموحها في المشاركة في التنافس على اللقب حلم قد راودها مند الصغر على اعتبار أن مهرجان حب الملوك أكبر مهرجان بالمغرب يحتفي بالجمال وبأنها لم تكن تتوقع الفوز بلقب ملكة جمال حب الملوك و بأنها سعيدة جدا باللقب الدي سيكون محطة لتغيير حياتها.

احتضن القصر البلدي التابع للجماعة الحضرية لصفرو مساء الأربعاء 27 يونيو الجاري مراسيم الإقصائيات التمهيدية و النهائية لاختيار ملكة حب الملوك لمهرجان هذه السنة في دورته 98 ، حيث ترشحت للقب 23 فتاة من مختلف المدن المغربية تراوحت أعمارهن بين 17 و 27 سنة ، حيث أشرفت على عملية الانتقاء لجنة متخصصة تكونت أساسا من خبيرة دولية في التجميل و مصممين للأزياء و أستاذ في علم التواصل الاجتماعي .
هذا و أسفرت النتائج النهائية بعد تقديم جميع المتباريات أمام اللجنة و الجمهور الحاضر عن تتويج الآنسة »فدوى المدني« (23 سنة) كملكة لمهرجان حب الملوك في دورته الثامنة و التسعين بما مجموعه 73/100 نقطة ، أصلها من الدار البيضاء و تقيم في »فيرونا« بإيطاليا حيث ولدت و نشأت ،و هي خبيرة في التجميل و حاصلة على دبلوم في التدبير المعلوماتي ، متقدمة بفارق مريح عن أولى المنافسات التي حصلت على لقب الوصيفة الأولى بمجموع 67/100 نقطة وهي الآنسة »أميمة قمر« من مدينة فاس (من مواليد 2000 ) حاصلة على شهادة الباكالوريا و تتابع دراستها في جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس شعبة الأدب الفرنسي .
و نالت الآنسة »يسرى موساوي« من مدينة تيفلت لقب الوصيفة الثانية بمجموع 69/100 نقطة و هي طالبة جامعية في سنتها الأخيرة من الماستر تخصص إعلام و تواصل من مواليد 1992 . حيث اعتمدت لجنة الانتقاء في اختيار المتوجات الثلاث على معايير الجمال و الثقافة و القدرة على التواصل فضلا عن مناقشة مشاريعهن المستقبلة من أجل التنمية.
جديد المهرجان في دورة هذه السنة أنه ألغى كليا الفن و التراث الأمازيغيين من رزنامته الرئيسية ، حيث احتجت في بيان استنكاري أكثر من 20 جمعية تعنى بالثقافة الأمازيغية و أعلنت مقاطعتها للفعاليات في ظل تعنت المنظمين و امتناعهم عن الاستجابة لمطالبهم .