عبد الإله التهاني: “ الفنان الديوري يمنح أعماله حياة أخرى بعد فنائها من خلال إعادة تشكيلها”

قال عبدالإله التهاني، المدير بالنيابة للمكتبة الوطنية للمملكة المغربية، أن الحفل الفني الخاص بالفنان التشكيلي عبد الحي الديوري، يمثل لحظة ولادة جديدة لفنه، الذي استطاع أن يصمد ويستمر لأكثر من أربع سنوات في هذا الفضاء المخصص للمعرفة والإشعاع الثقافي.

وأبرز التهاني خلال كلمة له بالحفل الذي أقيم بالمكتبة الوطنية بالرباط مساء أمس الخميس، أنه ولأسباب تقنية بحثة تتعلق بالمكتبة الوطنية فقط، كان يجب نقل هذا العمل الفني قبل اليوم، موضحا أن المكتبة الوطنية وبتعاون مع نور الدين الصايل توصلت إلى أنجع طريقة لتفكيك هذه التحفة الفنية، وفي ظرف وجيز، مضيفا أن المؤسسة لم تذخر أي جهد ليتم ذلك في أحسن الظروف.

وزاد التهاني في ذات السياق: “خلال لقائي الأول مع فناننا العزيز عبد الحي الديوري، وبعد ساعات من المناقشة، اتفقنا على تنظيم الحفل الذي اخترنا له شعار “الاحتفال بالفن والثقافة”، إذ لم يكن الديوري يفتقر إلى الخيال أو الإبداع لإيجاد الصيغة السحرية التي تسمح له بتحويل عمله بكثير من النجاح.

وكشف التهاني في ذات السياق: “أن الفنان الديوري يمنح أعماله حياة أخرى بعد فنائها من خلال إعادة تشكيلها”، إذ يبدو أنه “عثر على الصيغة السحرية لإنجاح إبداعاته التي تختفي في مكان كي تظهر في مكان آخر”.

وأشار “أن هذه التحفة الفنية سيتم تحويلها وتفكيكها ليس تحطيما لها بل لإعادة تشكيل عمل فني آخر، وحرصا على صونها والحفاظ عليها فإننا نقوم بنقلها هذا المساء”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *