بعد غضبة عامل إقليم قلعة السراغنة … ONE يقدم على إطلاق الماء وإعادة العداد إلى مركز النساء في وضعية صعبة

محمد شيكر عامل إقليم قلعة السراغنة بجانب الحاج واعمر رئيس المجلس الإقليمي للإقليم

 

لم تدم سوى ساعات على نشر كلامكم خبر قطع المسؤولن الإقليمييون للمكتب الوطني للماء والكهرباء، الماء الصالح للشرب على مركز النساء في وضعية صعبة بإقليم قلعة السراغنة، حتى بادر عامل الإقليم محمد الشيكر إلى عقد اجتماع طارئ بمقر العمالة مع المتدخلين في هذه النازلة، وأفرج عن الأزمة التي احتدت بين مركز حقوق الناس والإدارة الإقليمية للمكتب الوطني للماء والكهرباء بالإقليم حول هذا الموضوع الذي اهتزت له مدينة قلعة السراغنة، نتيجة إقدام هذا الأخير على قطع الماء الصالح للشرب على مركز النساء، الذي يأوي عددا كبيرا من النساء ضحايا العنف وأخريات في وضعية صعبة رفقة عددا من صغارهن.

الأزمة كادت أن تتحول إلى حدث وطني بعد أن قرر حقوقيون بقلعة السراغنة الاعتصام داخل بناية المكتب الاقليمي لمكتب الماء الصالح للشرب طيلة أيام العيد، إلى جانب المقيمات بالمركز وعدد من المناضلات والمناضلين ورفع دعوة قضائية على إدارة المكتب المذكور، تنديدا بهذا التدخل الذي وصفوه بالبدائي للإدارة المعنية.

وكشفت مصادر حقوقية ل”كلامكم”، بأن اللقاء  الذي عقد أول يوم أمس، بالعامل محمد شيكر، وأعضاء الكتابة الإقليمية لمركز حقوق الناس ورئيس قسم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية عبد الله الإدريسي، عبر من خلال عامل الإقليم على دور المركز في نجاح هذا المشروع الذي تتقاذع مهامه مع أبعاد الاستراتيجية الوطنية للمساواة وحقوق الإنسان.

وكان مركز حقوق الناس بإقليم قلعة السراغنة ، قد قرر متابعة إدارة المكتب الوطني للماء الصالح للشرب بالإقليم أمام القضاء،وفي المحافل الحقوقية الوطنية، بسبب اجراء قطع الماء باعتباره خرقا سافرا لحق المواطن في الحياة ،والمنصوص عليها في المعاهدات والاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها المملكة المغربية .

ويأتي قرار المركز هذا ، بعدما أقدمت إدارة المكتب الاقليمي للماء والكهرباء بقلعة السراغنة، على قطع الماء الصالح لشرب بمركز النساء في وضعية صعبة دون سابق اندار ، ودون مراعاة شهر رمضان ، ودون التقييد بتوصيات عامل الاقليم ، القاضية بعدم قطع الماء صالح للشرب عن المؤسسة تحت أي ذريعة ، ومهما كانت الظروف ، مع مواصلة البحث عن  حلول لتسوية  الفواتير المستحقة.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *