درك آسفي يعتقل 14 من الملثمين المعتدين على رجل وامرأة

وأخيرا وبعد التحريات والأبحاث التي قامت بها عناصر الدرك التابعة للمركز القضائي بآسفي وعناصر الدرك بجمعة اسحيم، تم اعتقال المتورطين في الاعتداء على سائق ومرافقته، بدعوى الإفطار في رضمان.

فتحت الإشراف المباشر للقائد الجهوي، وقائد السرية وبتنسيق تام مع الوكيل العام للملك باستئنافية آسفي بخصوص الفيديو الذي تظهر فيه فتاة والدم ينزف من أنفها رفقة سائق سيارة كبيرة، وهما يتعرضان للتعنيف بالضرب والجرح بواسطة العصي والهراوات والآلات الحديدية ونعتهما بأقبح النعوت من طرف مجموعة من الأشخاص الملثمين، تم الاهتداء في آخر المطاف إلى جميع الجناة.

وحسب المعلومات التي توصلت بها، فإن الأمر يتعلق ب 14شخصا أغلبهم يقطنون بدوار الزحاحفة التابع للجماعة القروية لبخاتي وواحد من أولاد غانم وواحد من الزمامرة، تم اعتقال بعضهم يوم الجمعة الأخير وبعضهم الآخر سلم نفسه للدرك يوم السبت.

ويوجد من بين الموقوفين من يشتغل في مجال الفلاحة ومنهم من يشتغل في رعي الغنم هناك، بعدما تم التعرف على ملامحهم من قبل عناصر الدرك التي تمكنت بشكل مستعجل من شل حركتهم من خلال الاستنفار الأمني الكبير الذي شهدته المنطقة،كون القضية انتشرت على نطاق واسع وشاهدها الملايين من المشاهدين والمشاهدات سواء عبر صفحات الفايس أو عبر الواتساب .

ومعلوم أن هاته القضية جاءت عندما اعترض هؤلاء الملثمون سائق سيارة كبيرة كان رفقة شابة بمنطقة الوردان بأولاد الحيطي التابعة ترابيا لقيادة اثنين الغربية بإقليم سيدي بنور،ثم شرعوا في تعنيفه رفقة الشابة وضربهما ضربا مبرحا بواسطة العصي والهراوات دون رحمة أو شفقة،متهمين إياهما بكونهما يقومان بأشياء مخلة بالحياء، وهي التهمة التي كان ينفيها السائق والرفيقة نفيا قاطعا حسب تصريحاتهما في الفيديو،كما قاموا بتكسير زجاج السيارة، وإتلاف أجزاء منها وسرقتهم لهاتفها النقال.

الضحيتان وبعد تعرضها لهذا الاعتداء الشنيع والوحشي وبدون موجب حق والذي يدخل في إطار قانون الغاب و”شرع ليد”من قبل هؤلاء الأشخاص الملثمين،تقدما لدى مسؤولي مركز الدرك الملكي بجمعة اسحيم التابع لإقليم آسفي لوضع شكايتهما في الموضوع،بحيث تم الاستماع إليهما في محضر قانوني،ليتم في آخر المطاف توقيف جميع الجناة في انتظار مثول الجميع أمام أنظار الوكيل العام للملك باستئنافية آسفي يوم الاثنين المقبل.

كلامكم / احداث أنفو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *