البرلماني المهاجري ” سالة كاع مشاكل جهة مراكش آسفي وبان ليه غير تعواج الوجه في التلفزة”

يبدو أن المستشار البرلماني عبد الإله المهاجري، طرح جميع مشاكل إقليم شيشاوة  وجهة مراكش آسفي،في جلسات البرلمان على الوزراء، ولم يبق له إلا سؤالا حول ” تعواج” الوجوه في الأعمال الرمضانية، من خلال السيتكومات الرمضانية.

وبحسب مهتمين بالشأن المحلي بالجهة، فقد كان على البرلماني المهاجري عوض أن يذهب به خياله إلى طرح أسئلة من قبل ” تعواج” الوجه للفنانين، كان عليه أن يطرح على وزير الثقافة والاتصال أسئلة حول افتقار الإقليم لمرافق ثقافية تستقطب شباب المنطقة وتنقذه من الفراغ الذي يتخبط فيه وأن يسعى إلى جلب استثمار في الثقافة والصناعة التقليدية وتنشيطها.

وأضافت المصادر ذاتها، ان مثل سؤال المهاجري حول ” تعواج” الوجه، يبرز بقوة إفلاس البرلماني المذكور في طرح أسئلة تفيد الساكنة والمنطقة، وليس طرح أسئلة لا تغني ولا تشبع من جوع المنطقة.

وكان المستشار البرلماني عبد الإله المهاجري، استفسر في جلسة الأسئة الشفوية المنعقدة في هاته اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، عن المدرسة الفنية التي تخرج منها مجموعة من الفنانين المختصين في “تعواج” وجوههم، على حد تعبير المهاجري الذي قال على ان الأعمال التي يقدمها هؤلاء تسيء للمواطنين.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *