منطقة أيت بوكماز نواحي أزيلال تحتضن التظاهرتين الرياضيتين “ريد شلانج موروك ” و”موروكو رايس”

 

تحتضن منطقة أيت بوكماز (إقليم أزيلال) شهري أكتوبر ونونبر المقبلين الحدثين الرياضيين الكبيرين “ريد شلانج موروكو” (27 أكتوبر -4 نونبر) و”موروكو رايس ” (10-11 نونبر).

وأوضح فيليب بيكوف المسؤول عن تنظيم هاتين التظاهرتين خلال ندوة صحفية أمس السبت بمراكش ، خصصت لتسليط الضوء على هذين الحدثين ، أن سباقي “ريد شلانج موروكو” و”موروكو رايس” اللذين يجمعان بين التنافس والمغامرة في هذه المنطقة الجميلة المتواجدة في قلب جبال الأطلس الكبير ، سيتيحان الفرصة للمشاركين الدوليين والمغاربة لاكتشاف سحر وجمالية المناظر الطبيعية بالمغرب من خلال خوض تجارب في قلب الطبيعة.

وأوضح أن هذه المغامرات مفتوحة في وجه الجميع من رياضيين مرموقين وهواة الطبيعة ولا تقتصر على التنافس الرياضي ولكنها ستتيح للمشاركين “ربح جوائز لا مادية من خلال الاستجمام والاستمتاع على طول مسار ومحطات السباق بغنى الثقافة الأمازيغية وتنوع التراث المغربي”.

وسيتم خلال هاتين التظاهرتين ، اللتين سيكون للمشاركين فيهما الاختيار ما بين مسافات مختلفة وعلى مراحل متعددة ، إحداث قرى من الخيام الأمازيغية لاستقبال المشاركين مع تخصيص واحدة للساكنة المحلية لتنشيط فقرات هذه التظاهرة في جو حميمي يعكس غنى وتنوع الموروث الثقافي والحضاري للمملكة.

وأبرز فيليب بيكوف أن سباقي “ريد شلانج موروكو” و”موروكو رايس” يرومان في شقهما البيئي، تحسيس كل واحد بضرورة احترام البيئة والحفاظ عليها، إلى جانب تنمية التجارة المحلية في سبيل تحقيق التنمية المستدامة.

وأضاف أن الفريق المنظم لهاتين التظاهرتين الرياضيتين يتكون من عدائين من مستوى عال ومهني قطاع الرياضة وأطر جامعات رياضية ومسيرين رياضيين وفي المجال السياحي ، ويوحدهم هدف واحد وهو التشجيع على ممارسة الرياضة بالمناطق الجبلية لما لها من فوائد صحية ونفسية.

وأشار إلى أن سباقي “ريد شلانج موروكو” و”موروكو رايس ” اللذين سيجريان على قمة مكون (على علو 4068 متر) وفي فضاء يجمع بين سحر المناظر الجبلية وحفاوة الاستقبال المعهودة في الساكنة المحلية ، سيشكلان تجربة رائعة وممتعة للمشاركين.

يشار إلى أن منطقة أيت بوكماز ، المتواجدة بقلب جبال الأطلس الكبير شرق إقليم أزيلال وغرب مدينة ورزازات وعلى علو يتراوح ما بين 1800 و 2400 متر، تعرف ب”الهضبة السعيدة ” وهو اسم أطلقه عليها الزوار الأجانب لما يتحلى به ساكنتها من حفاوة استقبال وروح المرح وخاصة خلال احتفالاتهم في فصلي الصيف والخريف بمناسبة إقامة حفلات الزواج ، أو الأعياد الدينية وموسم الحصاد.

 

انتظروا فيديو حواري لاحقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *