في ظل التراجع الملحوظ على مستوى تدبير الشأن المحلي.. مراكشيون يحنون إلى فترات التسيير السابقة

 

لا مجال للمقارنة بين تدبير الشأن المحلي بمدينة مراكش في الفترات السابقة وبين الفترة الحالية.

وبحسب الملاحظين فمدينة مراكش شهدت خلال فترة التسيير برسم الولايات الجماعية السابقة تميزا ملحوظا على أكثر من صعيد ، سواء على مستوى التدبير الإداري اليومي أو على مستوى التخطيط الحضاري والاستجابة لانتظارات ساكنة المدينة الحمراء، التي عرفت مؤخرا توسعا عمرانيا كبيرا وانفجارا ديموغرافيا مما جعلها تتحول كذلك إلى قبلة للعديد من الاستثمارات الوطنية والاجنبية وبشهادة المتتبعين للشأن المحلي للمدينة، فإن هذه الأخيرة وعلى الرغم من كل ما يقال من ملاحظات وانتقادات لفترات التسيير السابق، فلا أحد ينكر المنجزات الكمية والكيفية التي راكمتها مدينة مراكش على عهد مجموعة من رجال الادارة الترابية ومسؤولين منتخبين الذين تعاقبوا على كرسي التسيير أمثال منير الشرايبي،محمد حصاد ،محمد مهيدية، عمر الجزولي، عبد اللطيف أبدوح، عبد العزيز البنين، عبد العزيز الدريوش، الحبيب بن الطالب وعدنان بن عبد الله…

وقد تميزت هذه الفترات المذكورة بنوع من الانسجام التام بين سلطة الوصاية والسلطة المنتخبة للمدينة وهو ما مكن من خلق رواجا اقتصاديا وطفرة عمرانية وتأهيل للمجال الترابي مما مكن المدينة أن تتبوأ مرتبة متميزة على مستوى جودة العيش والحياة وجلب فرص الاستثمار، الأمر الذي جعل العديد من المهتمين يأسفون لما آلت إليه الأمور في المرحلة الحالية من تراجع وتقهقر على مستوى التدبير والتسيير والحكامة الجيدة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *