إقليم الرحامنة .. 1482 مشروعا رأت النور إلى حدود 2017 في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

تفيد حصيلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم الرحامنة، التي تشكل محورا رئيسيا ضمن أجندة الدورة 18 للخميس الإعلامي للمبادرة، التي تنظمها التنسيقية الوطنية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ما بين 08 و10 ماي في إطار الاستعدادات المخلدة للذكرى 13 لانطلاق هذا الورش الوطني الكبير، بأن العدد الإجمالي للمشاريع التي رأت النور بالإقليم بلغت إلى حدود سنة 2017، ما مجموعه 1482 مشروعا.

وتوزعت هذه المشاريع، بحسب حصيلة تم تقديمها خلال لقاء تواصلي نظم أمس الثلاثاء بمقر عمالة إقليم الرحامنة بابن جرير، بحضور العامل المنسقة الوطنية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، السيدة نديرة الكرماعي، وعامل إقليم الرحامنة، السيد عزيز بوينبان، وممثلي السلطات المحلية، على برامج محاربة الهشاشة ومحاربة الإقصاء في الوسط الحضري ومحاربة الفقر في العالم القروي، إضافة إلى البرنامج الأفقي. وفاق عدد المستفيدين من مجموع هذه المشاريع، التي شملت قطاعات متعددة منها دعم الجمعيات والأنشطة المدرة للدخل والماء والكهرباء والتكوين وتقوية القدرات، 577 ألف مستفيد ومستفيدة.

وتصدر منجزات هذه الحصيلة تسجيل انخفاض معدل الفقر في الإقليم بـ23 نقطة خلال الفترة ما بين 2004 و2014، فضلا عن استفادة 37 في المائة من شباب المنطقة من مشاريع المبادرة، إلى حدود 2017، فيما بلغ معدل الرافعة نسبة 32 في المائة.

كما تم بالمناسبة، عرض شريط مؤسساتي يختزل أبرز منجزات ومحطات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على صعيد تراب عمالة إقليم الرحامنة، خلال الفترة الممتدة ما بين 2005 و2017.

وفي كلمة بمناسبة افتتاح فعاليات الخميس الإعلامي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، الذي ينظم هذه السنة تحت شعار “المبادرة الوطنية للتنمية البشرية رافعة لإدماج الشباب”، قالت العامل المنسقة الوطنية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، إن التركيز على الشباب كمحور للخميس الإعلامي للمبادرة، ينسجم مع التوجهات الملكية السامية التي ما فتئت تولي عناية كبيرة لهذه الفئة.

وأبرزت السيدة نديرة الكرماعي، أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس ما فتئ يركز، في خطاباته السامية، على الانشغالات والتحديات ذات الصلة بأوضاع الشباب، باعتبارهم يشكلون رافعة لا محيد عنها في تحقيق التنمية السوسيو اقتصادية للبلاد، وهو وفق السيدة الكرماعي “ما دفع القائمين على تظاهرة الخميس الإعلامي للمبادرة إلى اختيار موضوع الشباب كشعار لهذه السنة “.

من جانبه، قال عامل إقليم الرحامنة إن مشاريع المبادرة الوطنية على مستوى تراب عمالة إقليم الرحامنة، مكنت من تجاوز العديد من المشاكل والمعيقات ذات الصلة بقطاعات التعليم والصحة والنهوض بأوضاع المرأة القروية والفتاة القروية والشباب، مشددا على أهمية توفير التكوين لفائدة النسيج الجمعوي المحلي بغية ترسيخ مكانته كشريك “استراتيجي” في الدفع بعجلة الأهداف التي سطرتها المبادرة على صعيد هذا الإقليم.

ووصف السيد بوينبان حصيلة المبادرة الوطنية على صعيد عمالة إقليم الرحامنة ب”المميزة”، مشيرا إلى أنه من أبرز معالم هذا التميز “انخفاض معدل الفقر في الإقليم بـ23 نقطة، خلال الفترة الممتدة ما بين سنتي 2004 و2014”.

وفي إطار برنامج اليوم الأول لتظاهرة الخميس الإعلامي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، قام عامل إقليم الرحامنة رفقة العامل المنسقة الوطنية للمبادرة الوطنية وممثلين عن السلطات المحلية والعديد من الفعاليات الإعلامية والثقافية والجمعوية، بزيارة لعدد من المشاريع التي تم إنجازها على مستوى عمالة إقليم الرحامنة بفضل دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. وقد شملت هذه الزيارة أوراش ومشاريع تربوية وسوسيو اقتصادية وثقافية ورياضية بكل من ابن جرير وسيدي عثمان.

ويندرج هذا اللقاء، الذي سجل حضور ممثلي وسائل الإعلام الوطنية والصحافة المعتمدة وأعضاء أجهزة حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والعديد من الفعاليات المحلية، في إطار الحفاظ على الحوار الدائم مع وسائل الإعلام، بوصفها واحدة من المرتكزات التي تقوم عليها استراتيجية التواصل المؤسساتي للمبادرة، والتي تنبني على أربعة محاور أساسية، هي تقوية الحكامة التشاركية المحلية، والإدماج الاقتصادي للشباب، وتحسين الولوج إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية، وتقوية قدرات الفاعلين وتطوير الأنظمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *