جمعية آباء تلاميذ مدرسة المحاميد 9 يحتجون على هذر الزمن المدرسي

يقاطع تلاميذ و تلميذات مدرسة المحاميد 9 الدراسة لليوم الثالث على التوالي ( منذ الاثنين 12 مارس الجاري)، بدعوة من جمعية اباء واولياء التلاميذ، احتجاجا على تقليص مدة الحصصة الدراسية منذ بداية الموسم الدراسي الحالي.
و أوضح بلاغ للجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة،  أن التوقيت المعمول به هو تقسيم التلاميذ الى ثلاثة أفواج ، وكل فوج يستفيد من حصة دراسية تعليمية مدتها ثلاث ساعات ونصف في اليوم ، مما جعل التلاميذ لا يستفيدون من الحصص المقررة في حوالي 30 ساعة من الدراسة في الاسبوع، عوض 21 ساعة اسبوعيا المعمول بها حاليا.
كما طالب آباء وامهات التلاميذ لتوسيع العرض المدرسي وبناء اقسام إضافية لجعل الطاقة الاستيعابية للمدرسة متلازمة مع عدد التلاميذ، وتوفير عدد اضافي من حجر الدراسة حتى يتمكن التلاميذ من استيفاء حصصهم الدراسية كاملة ودون نقصان.
ويذكر أن منطقة المحاميد بمراكش تعرف خصاصا مهولا في بنيات المؤسسات التعليمة، فتقليص المدة الزمنية للدراسة لا يقتصر فقط على مدرسة المحاميد 9 فهو يطال ايضا مدرسة المورد، كما ان مطالب الأجمعية سر تتعالى بتوفير بنايات مدرسية بالمنطقة حيث احتجت خلال الأيام الأخيرة العديد من النساء للمطالبة ببناء ثانوية اعدادية بالمحاميد9.
ويعود سبب ضعف البنيات المدرسية والطاقة الاستيعابية المؤسسات التعليمية الى ارتفاع الطلب والاقبال على السكن بمنطقة المحاميد خاصة السكن الاقتصادي، وتخلف الدولة خاصة التربية الوطنية عن بناء المؤسسات التعليمية، وعدم انجاز بعضها بسبب مشاكل في تصفية العقارات كما هو الشأن بالمؤسسات المبرمجة في مشروع مراكش الحاضرة المتجددة.
وقالت الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع المنارة مراكش، أنه سبق لها حذرت من تقليص مدة الحصص الدراسية وتأثيرها السلبي على التحصيل والعملية التعليمية، كما سبق لنا ان تنتقدنا ضعف العرض المدرسي بالمنطقة، والارتجالية والترفيه لمواجهة الاختلالات التي عرفها الدخول المدرسي؛
وطالبت المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين وكافة المتدخلين بفتح حوار مع اباء واولياء التلاميذ والانصات لمطالبهم، وتقديم حلول عاجلة لضمان حق التلميذات والتلاميذ في التعليم وتوفير ظروف سليمة لذلك تراعي الجودة وتكافؤ الفرص والحد من هدر الزمن المدرسي؛كما نطالب بالعمل على توفير بنيات تحتية من مؤسسات تعليمية لكافة الاسلام لتغطية العجز الحاصل حاليا، مع إعطاء الأولوية للمناطق التي تعرف خصاصا مزمنا؛

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *