احتفاءا بعيد المرأة خيرات يوقع اتفاقية شراكة من أجل إدماج الخريجات في سوق الشغل.

 

في إطار التوجيهات الملكية الرامية إلى تأهيل قطاع التكوين المهني وربطه بمحيطه السوسيواقتصادي ،و تفعيلا للاستراتيجية المندمجة التي تنهجها وزارة الشباب والرياضة على مستوى التكوين البيداغوجي والتأهيل المهني ومصاحبة الخريجات في أفق ادماجهن في سوق الشغل.احتظن مقر المديرية الجهوية لوزارة الشباب والرياضة بجهة مراكش أسفي زوال اليوم مراسيم التوقيع على اتفاقية شراكة بين هذه الأخيرة وشركة HTM confection المتخصصة في صناعة النسيج والخياطة العصرية والتقليدية بمدينة مراكش.

الاتفاقية وقعها رضوان خيرات المدير الجهوي لوزارة الشباب والرياضة بجهة مراكش أسفي وانيس كعاليش الرئيس المدير العام للشركة المذكورة التي أسست سنة 2014 بالحي الصناعي ازلي بالمدينة الحمراء. وتهدف هذه الشراكة حسب تصريح رضوان خيرات المدير الجهوي للوزارة المذكورة إلى مصاحبة الوزارة الوصية على قطاع التأهيل المهني النسوي لخريجات هذه المراكز في أفق ادماجهن في سوق الشغل بعالم المقاولات والنسيج الاقتصادي محليا وجهويا ووطنيا .

وفي نفس السياق أكد خيرات بأن هذه الاتفاقية التي تم توقيعها بالتزامن مع احتفال المرأة المغربية بعيدها العالمي ستكون فال خير الفتاة المراكشية وباقي فتيات وشابات مدن واقاليم جهة مراكش أسفي، ،باعتبارها فاتحة خير لسلسلة أخرى من اتفاقيات الشراكة التي برمجتها مصالح المديرية مع شركاء آخرين من القطاع الخاص على المدى القريب.

وقال خيرات بأن الاتفاقية الموقعة اليـوم ستمكن خريجات مراكز التأهيل المهني من ولوج عالم الشغل عن طريق تمكين خريجات أربعة مراكز بمراكش من الاستئناس المهني والخضوع لفترة تدريب لمدة شهرين بالشركة المذكورة تمهيدا لادماجهن بصفة رسمية في العمل بعد اجتياز مرحلة التدريب بنجاح، كما أن المستفيدات سيتمتعن من مختلف الحقوق والامتيازات التي ينص عليها قانون الشغل حسب ما هو منصوص عليه في ديباجة الاتفاقية الموقعة حسب تصريح ذات المسؤول.

وارتباطا بنفس الموضوع أفادت سناء الخويدة رئيسة مصلحة الشؤون النسوية بالمديرية الجهوية للشباب والرياضة بجهة مراكش أسفي في تصريح للجريدة بأن المديرية الجهوية بمراكش تتوفر على 31 مركزا للتأهيل المهني النسوي موزعة على أقاليم ومدن الجهة من ضمنها 4 مراكز بمراكش وذلك بطاقة استيعابية تفوق 400 فتاة متدربة يتابعن تكوينهن حاليا على مدى سنتين في مختلف المهن التكوينية والبيداغوجية كالفصالة والخياطة العصرية والتقليدية، الإعلاميات، الحلاقة والتجميل، مربيات رياض الأطفال، والتدبير المنزلي (الطبخ وصناعة الحلويات ).

وأضافت رئيسة المصلحة المذكورة بأن مراكز التأهيل المهني النسوي على مستوى النفوذ الإداري لجهة مراكش اسفي تعرف إقبالا كبيرا للشابات والفتيات اللواتي لم يستطعن لسبب من الأسباب متابعة دراستهن التأهيلية والجامعية، وهو ماجعل هذه المراكز بفعل الاستراتيجية الجديدة للوزارة الوصية على قطاع الشباب والطفولة تتحول في السنوات الأخيرة إلى مشتل تربوي ومهني لتكوين الفتيات وتاهيلهن لولوج سوق الشغل بكفاءة ومؤهلات كبيرة بدليل الإحصائيات الأخيرة التي بوات المرأة مرتبة متميزة داخل عالم المقاولة إلى جانب الرجل على المستوى الوطني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *