هذا ما وجب على الوزير الطالبي فعله من أجل جودة التخييم ..

عادل آيت بوعزة

اعتقد ان الوزير الطالبي اقحم نفسه في نقاش هامشي ، فالبرنامج القار في المخيمات الصيفية لا يترك مجالا لاداء صلاة الفجر في وقتها ، لذلك يلتجئ المدربون لتأجيلها لغاية الوقت الحر في الفترة الصباحية ، ما يجب على الوزير الانتباه إليه هو عدم توفر مراكز التخييم على مساجد لأداء الصلاة جماعيا ، هذا إن كانت تتوفر على ما يمكن الطفل من المبيت و الغداء و النشاط في ظروف طبيعية ،
و هنا تجدر الإشارة الى ان الجمعيات تقدم مشروعا بيداغوجيا لمصلحة التخييم و قيادة المركز و لا اعتقد انه سبق لأحد الجمعيات ان قدمت مشروعا يتضمن نقطة الاستيقاظ مع الساعة الرابعة صباحا لغاية صلاة الفجر .

هنا القاعدة العامة تتيح للمدرب أن ينهي الاطفال عن المنكر و يأمرهم بالمعروف ، و النتيجة المطلوبة هي ان يبقى الطفل على عبادته و لا يطلب منه اداء الصلاة بالقوة او فرضا .
كما لا يجبر كافة الأطفال على أدائها جماعة ، كما لا يحق لأي كان ان يجبر الطفل على عدم الصلاة ، فالطفل إن كان على هدى من الله و اراد ان يستيقظ لصلاة الفجر فلا يحق للمدرب ان يمنعه من ذلك ، و هو حق ممارسة الشعائر الدينية المنصوص عليه دستوريا .

الوزير الطالبي إن هو أراد إصلاح منظومة التخييم فعليه إرساء دعائم الحكامة الجيدة و محاربة التسيب في توزيع مقاعد التخييم و إصلاح المراكز و إنشاء مخيمات ذات جودة عالية و دعم المخيمات لوجيستيكيا و إنهاء مسألة التخييم في المؤسسات التعليمية و محاربة المركزية في توزيع المخيمات و تغيير المحاور و المناهج في التداريب و التكوينات و تحديد أثمنة المساهمة و مناهضة التسمسير و ظاهرة “كورتي التسجيل ” .
هادشي بغا إجراءات عملية و جزرية باش التخييم يرجع لماليه .

صفحة الفايس بوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *