المتصدق: بلغنا رقم 3 آلاف راكب في اليوم بالحافلات الكهربائية وعقد شركة ألزا سينتهي في شهر غشت 2019

 

كشف أحمد المتصدق نائب عمدة مراكش المكلف بالإشراف على التنقل الحضري، في لقاء صخفي مع كلامكم سينشر بالصوت والصورة  لاحقا ، أن الحافلات الكهربائية بمراكش بلغ عدد ركابها يوميا 3 الاف راكب ، وان الرقم مرشح للارتفاع في الشهور المقبلة بعد تفعيل إجراءات عملية جديدة في هذا الصدد برفقة نائب الاول للعمدة يونس بن سليمان.

وأضاف المتصدق ، أن هناك دراسات الان تنكب على إيجاد صيغة نهائية لتوسيع الأسطول الى جامع الفنا والمحاميد والضحى ودار السلام ، مع العلم أن العمل بالحافلات الكهربائية الان ، تربط باب دكالة بحي المسيرة مرورا بشارع الحسن الثاني، وذلك وفق مخطط التنقل الحضري لمدينة مراكش الذي شمل 4 خطوط من هذا النوع، حسب الدراسة التي أجريت في 2010 . موضحا أنه بالنسبة للخط الثاني فهو مهيأ له، إذ يرتقب الشروع في البحث عن التمويل بداية 2018 . من جانب آخر يمتد العقد المبرم مع شركة “ألزا” للنقل الحضري إلى شهر غشت من سنة 2019، مبرزا أنه تم اعتماد الحافلات الكهربائية تدريجيا حتى انتهاء العقد، لكي لا يقع ارتباك مالي لهذه الشركة. بعد هذه المرحلة سيتم إطلاق دراسة جديدة حول السيناريوهات المحتملة إما أن يعهد التنقل الحضري بمراكش إلى شركة التنمية المحلية أو الجمع بينها مع شركة خاصة”.
وأكد أن هذه الحافلات تعمل بالكهرباء المولدة من الطاقة الشمسية، وتعتمد هذه الحافلات بنفس النظام الذي يعمل به الطرامواي على مستوى التزويد بالطاقة عبر حبال كهربائية عليا. علما أن ثلثي حاجياتها من الطاقة الكهربائية تستمدها من خزاناتها، وذلك من أجل الحفاظ على جمالية المدينة.”. وعن إمكانية اعتماد الطرامواي بالمدينة الحمراء، كشف المتصدق أن نفس الدراسة بينت أن ربحية الطرامواي تقتضي 80 ألف راكب على الأقل، في حين يوجد حاليا 30 ألف راكب، مما رجح الكفة إلى اعتماد الحافلات الكهربائية في الوقت الراهن، وعند بلوغ هذا السقف -80 ألف راكب- يمكن حينئذ اعتماد الطرامواي. مضيفا أن هذا النموذج من الحافلات الكهربائية لجأت إليه 7 دول من أمريكا اللاتينية. ويشكل استعمالها بالمغرب استثناء على المستوى الدولي بالنظر لاعتمادها على الطاقة الكهربائية المولدة من الطاقة الشمسية، وذلك عبر محطة واحدة للطاقة الشمسية بطاقة 1 ميغاوات”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *