مراكش..الإطلاق الرسمي لبرنامج الشراكة في مجال الطب عن بعد بين المغرب والهند

 

أعطيت بمراكش، الإنطلاقة الرسمية لبرنامج الشراكة بين المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش ومعهد جواهر لال نيهرو للدراسات الطبية العليا والبحث بالهند، بهدف تطوير الطب عن بعد، باعتباره آلية للتكوين والتأطير والتكفل الصحي عن بعد عبر الإستشارة الهاتفية.
ويندرج هذا البرنامج الهام، الذي حضر حفل انطلاقته، بالخصوص، سفيرة الهند بالرباط السيدة خيو بهاتوشاريا، ووالي جهة مراكش-آسفي بالنيابة السيد محمد صبري، والمدير العام للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس البروفيسور هشام نجمي، في إطار بروتوكول اتفاقية للتعاون في مجال الطب عن بعد وقعت بنيو دلهي خلال شهر نونبر المنصرم بين وزارتي الصحة بكل من المغرب والهند، عبر تحديد المستشفى الجامعي بمراكش موقع لقيادة هذا البرنامج.
وأوضح البروفيسور هشام نجمي، أن هذا المشروع يهم التبادل والدعم التقني بين مهنيي القطاع الصحي بكلا المؤسستين بغرض تطوير الطب عن بعد، كآلية للتعليم والتكوين والتأطير وأيضا التكفل الطبي والتطبيب عن بعد، مبرزا أن هذه التكنولوجيا أعطت أكلها في المجال الطبي.
وأضاف أن المغرب سيقتسم هذه التجربة مع البلدان الإفريقية التي تربطه بها علاقة تعاون من خلال اتفاقيات في المجال الطبي.
من جهتها، أكدت سفيرة الهند بالمغرب، أن الطب عن بعد هو استعمال تكنولوجيا التواصل والإعلام بغرض مواجهة إكراهات البعد وتحسين الخدمات الطبية، التي تكون غالبا غير متوفرة في المجتمعات القروية النائية، مشيرة إلى أن هذه الآلية تستخدم لإنقاذ الأرواح في وضعيات صعبة ومستعجلة.
وأبرزت أن هذا المشروع الهام بين المؤسستين، يدشن مرحلة أخرى من العلاقات الاقتصادية بين المغرب والهند، معربة عن أملها في أن يلقى هذا المشروع النجاح الكامل ويساهم بكيفية مثلى في الاستجابة لحاجيات التنمية بالمغرب.
أما رئيس مصلحة طب الأعصاب بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش السيد نجيب كيسامي، فأوضح من جهته، أن “المستقبل يتمثل في الطب عن بعد”، لكونه يقدم عدة مزايا، ضمنها نشر المعلومة، وربح الوقت وذا تكلفة طبية منخفضة، موضحا أن الطب عن بعد يتلاءم تماما مع بلد لديه مساحة شاسعة كالمغرب.
ويرجع اختيار الهند لتوقيع هذه الإتفاقية، يقول السيد كيسامي، نظرا لكون هذا البلد الآسيوي يتوفر على تجربة طويلة في مجال الطب عن بعد.
يذكر أن معهد جواهر لال نيهرو للدراسات الطبية العليا والبحث بالهند ينتمي إلى شبكة تضم 160 مركزا وسبعة بلدان، ويتمركز بجنوب الهند كمؤسسة جد هامة في ميدان البحث العالي الدقة والتكوين الطبي في السلك الأول والسلك الثالث، كما يعتبر مستشفى عمليا يقدم علاجات طبية ذات تكلفة منخفضة لفائدة عدد من المرضى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *